اغلاق

خطباء الجمعة في العراق ينتقدون رئيس مجلس القضاء

انتقد خطباء وائمة الجمعة في العراق، تصريحات رئيس مجلس القضاء الاعلى بخصوص المأذون الشرعي، مطالبين الحكومة بتسليح النازحين من تلعفر،

مشيدين بإقرار الموازنة، داعين لتطهير المؤسسات من الفساد، مستنكرين الاستهداف المستمر لأبناء الحشد الشعبي دون اي تحرك من الحكومة لإيقاف هذه الحرب.
فقد عدّ ممثل المرجع السيستاني في كربلاء أحمد الصافي، إقرار البرلمان للموازنة العامة للبلد "خطوة صحيحة"، ودعا إلى تشريع القوانين التي تخدم الناس وتحمي البلد أمنياً واقتصادياً، وفيما أكد أن الوقت أصبح مناسباً "لتطهير"، مؤسسات الدولة من الفساد المالي، طالب الحكومة بتسهيل منح حقوق مقاتلي الجيش والحشد الشعبي.
وقال الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة، التي أقامها في الصحن الحسيني، إن " إقرار البرلمان للموازنة المالية للبلاد هي خطوة صحيحة تتناسب مع المسؤولية الملقاة عليه، وهي لم تكن لتحصل لولا وجود الرغبة لدى أغلب أعضائه"، مبيناً أن "على مجلس النواب بذل المزيد من الجهود والسعي لإقرار التشريعات والقوانين التي تخدم المواطن وحماية البلاد أمنياً واقتصادياً"، مؤكداً أن "القوت أصبح مناسباً لوقوف مجلس النواب أمام المشاكل التي نخرت في جسم البلد وتطهير جميع المؤسسات الحكومية من آفة الفساد المالي وحماية المال العام سواء بالتشريعات أم المراقبة على التنفيذ".

"نحن لن نسكت عن الدفاع عن حقوقنا المشروعة والتي كفلها الدستور بحرية كل طائفة أن تنظم أحوالها الشخصية"
وانتقد الشيخ عادل الساعدي، امام وخطيب جامع الرحمن ببغداد والتابع للمرجع الشيخ محمد اليعقوبي، السياسيين الطائفيين واصفاً اياهم بانهم يحققون مصالحهم ومصالح اجندات أجنبية على حساب خراب العراق ودمار شعبه، موجهاً رسالة لرئيس مجلس القضاء الأعلى "بعدم السكوت عن الدفاع عن حقوقنا المشروعة والتي كفلها الدستور بحرية كل طائفة أن تنظم أحوالها الشخصية بقانون"، معتبراً تصريحاته الاخيرة بان عقود المأذون الشرعي خطٌ أحمر ولابد من منعه يعد انتهاك سافر للحقوق الدستورية.
واضاف الساعدي " إننا نوجه رسالتين فالأولى إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى ونقول له نحن لن نسكت عن الدفاع عن حقوقنا المشروعة والتي كفلها الدستور بحرية كل طائفة أن تنظم أحوالها الشخصية بقانون وفق ما تعتقده وتؤمن به وأما الحصانة التي تتمتع بها والمكانة الوظيفية القضائية التي تمارسها لا تعطيك الحق أن تتصرف كيفما شئت، وأن كلامك بعدم دقية إبرام العقود عند المأذون الشرعي فهذا مما يضحك الثكالى، وهل دراسة وعمل طلاب الحوزة إلا العبادات والمعاملات والتي من أهمها قانون الأحوال الشخصية ومعرفة أدق تفاصيلها". 
واشاد امام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي بالانتصارات التي حققها المجاهدون في الحشد الشعبي والجيش العراقي، معتبرا هذه الانتصارات تدعونا للتباهي، ودعا الدولة "الى تسليح النازحين من اهالي تعلفر من الحشد الشعبي"، واكد سماحته "ان اسرائيل لا تعرف سوى منطق القوة ويجب ان تفكر بالرحيل".
وحذر القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف، من خضوع التحقيق في قضية انهيار الموصل ووقوعها تحت سيطرة داعش للتجاذبات السياسية والتستر عن الاسباب، داعيا الى ممارسة  الموضوعية والمهنية العالية، مؤكدا على كشف الحقيقة من دون مساومات ومحسوبيات لان ما حدث في انهيار الموصل ليس امرا عاديا.
وعلى صعيد متصل اكد امام وخطيب جمعة مسجد الكوفة المعظم السيد علي الطالقاني التابع للتيار الصدري على ضرورة الوقوف احتجاجا واستنكارا لنهر الدماء الذي لا يتوقف والحقد والبغضاء للعدل والرحمة.
واشار الطالقاني ان "وحدة الصف الوطني هي خارطة الطريق الانجح لحفظ كرامة هذا الشعب وان اي انتصار من اي جانب يستدعي مزيداً من الحزم والمسؤولية فكل قطرة دم تسقط من شهيد وكل دمعة طفل نازح واسرة مهجرة تحفز الجميع لصناعة غدا افضل لهذا الشعب وهذا البلد ، فإحسان الشعب بالصبر لا يرد الا بالإحسان".

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق