اغلاق

واشنطن:لا دليل على مقتل الرهينة الامريكية لدى داعش

أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" في بيان بثته مواقع مقربه من التنظيم مقتل رهينة أمريكية كان يحتجزها منذ أشهر خلال غارة لقوات التحالف على مواقع للتنظيم في منطقة


الاسيرة الامريكية كايلا جاين ميلر التي قال التنظيم انها قتلت

الرقة في سوريا. لكن البيت الأبيض سارع إلى الإعلان بأنه لا يملك "دليلا ملموسا" يؤكد مقتلها.
وقال التنظيم   في بيانه أن "طيران التحالف الصليبي المجرم قام بقصف موقع خارج مدينة الرقة اليوم ظهرا أثناء أداء الناس لصلاة الجمعة، وكانت الغارات متواصلة على نفس الموقع لأكثر من ساعة (...) تأكد لدينا مقتل أسيرة أمريكية بنيرانِ القذائف الملقاة على الموقع".
وعرف عن الضحية بأنها كايلا جاين ميلر.
لكن البيت الأبيض سارع إلى الإعلان بأنه لا يملك "دليلا ملموسا في الوقت الحاضر" يؤكد مقتلها.

الاردن : نشك في الأمر بشكل كبير
من جهته، قال محمد المومني وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية لوكالة فرانس برس "نحن نتحقق من الأمر ولذلك لا نستطيع قول الكثير في هذه اللحظة لكن أعتقد أن ذلك غير منطقي ونشك في الأمر بشكل كبير".
وتساءل "كيف يمكن لهم التعرف على الطائرات الأردنية من مسافة كبيرة في السماء؟ وماذا كانت تفعل السيدة الأمريكية في مخزن أسلحة؟ هذا جزء من حملتهم الإعلامية الإجرامية".
وأعلن الجيش الأردني في بيان الجمعة أن مقاتلاته نفذت غارات جديدة ضد "أهداف منتخبة" لمواقع لتنظيم الدولة الإسلامية، لم يحددها، بعد يوم واحد على تنفيذ عشرات الطائرات غارة انتقاما للطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي أعدمه التنظيم حرقا.
وتشارك عمان منذ أيلول/سبتمبر الماضي في ضربات جوية يشنها حلف دولي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي يحتل مناطق شاسعة من العراق وسوريا.

"مقتل 30 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية على الأقل "
وقتل أكثر من ثلاثين عنصرا من التنظيم المتطرف في غارات للتحالف الدولي على مواقع ومخازن تابعة له في محافظة الرقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "قتل ثلاثون عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية على الأقل في غارات للتحالف الدولي نفذها الجمعة على مواقع ومخازن آليات للتنظيم".
وقد أشار عنوان بيان تنظيم الدولة الإسلامية إلى أن "الطيران الأردني الخائب" قتل الرهينة الأمريكية في حين يتحدث النص عن "طيران التحالف الصليبي".
وتضمن البيان اسمها بالانكليزية وعنوانها البريدي في مدينة بريسكوت في ولاية أريزونا وأرقام هواتفها.
ولم يتسن تأكيد مقتل الرهينة من مصادر مستقلة.
كما أن البيان الصادر عن المكتب "الإعلامي لولاية الرقة" لم يتضمن صورا لجثمان الرهينة رغم نشره صورا لمبان مدمرة كتب تحت إحداها "البناء الذي دفنت تحت ركامه الأسيرة الأمريكية".
يذكر أن السلطات الأمريكية لم تكشف مطلقا عن أعداد مواطنيها المخطوفين في سوريا. لكن وسائل إعلام أمريكية أشارت في الأشهر الماضية إلى وجود امرأة (26 عاما) بينهم تعمل في منظمة غير حكومية يحتجزها التنظيم المتطرف رهينة.

ذوو الرهينة الأمريكية يوجهون رسالة الى التنظيم
من ناحية اخرى أعرب ذوو الرهينة الأمريكية أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مقتلها في غارة للتحالف الدولي في سوريا، عن "أملهم" في أن تكون ما زالت على قيد الحياة ودعوا خاطفيها إلى الاتصال بهم.
وقال كارل ومارشا مولر في بيان بثته شبكة ان بي سي نيوز في وقت متأخر الجمعة، أن "هذا الخبر يقلقنا لكننا نأمل في أن كايلا ما زالت على قيد الحياة.. بعثنا لكم برسالة خاصة وطلبنا منكم أن تردوا علينا بطريقة خاصة".
وأضاف والدا الشابة التي خطفتها الدولة الإسلامية في حلب بسوريا في أغسطس 2013، "قلتم لنا أنكم تعاملون كايلا معاملة ضيفة.. وبصفتها ضيفة، تقع على عاتقكم مسؤولية سلامتها وراحتها".
وشدد الوالد على القول أن "والدة كايلا وأنا نقوم بكل ما في وسعنا لإطلاق سبيلها سليمة معافاة.. ونطلب منكم الآن أنتم الذين تحتجزون كايلا أن تجروا اتصالا خاصا بنا".




صور نشرها تنظيم الدولة الاسلامية لمكان القصف



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق