اغلاق

روحاني:هدف المفاوضات النووية استفادة كل الاطراف

قال الرئيس الايراني حسن روحاني اليوم الاربعاء " ان هدف مفاوضات ايران مع القوى العالمية بشأن برنامجها النووي هو استفادة جميع الاطراف في اشارة اخرى ،
Loading the player...

الى ان طهران يمكن ان تقبل حلا وسطا لنزع فتيل مواجهة أثارت مخاوف من اندلاع حرب جديدة في الشرق الاوسط".
وقال : " ان هذا سيستتبع اظهار ايران شفافية في مسعاها لاستخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية مقابل رفع العقوبات الخاطئة واللا انسانية وغير القانونية المفروضة عليها للاشتباه في أن لديها خطة سرية لامتلاك قنبلة نووية. ويوم الاحد الماضي لمح الزعيم الاعلى الايراني آية الله علي خامنئي وهو أعلى سلطة في البلاد الى انه يمكن ان يقبل اتفاقا لا يحصل فيه أي من الجانبين على كل ما يريده ودافع بشدة عن قرار روحاني التفاوض مع الغرب وهي سياسية يعارضها المتشددون في الداخل".
غير ان خامنئي حذر أيضا من ان عدم التوصل الى اتفاق مع القوى الكبرى أفضل من الحصول على اتفاق سيء.
وكان المتشددون المحافظون بين النخبة من رجال الدين ومسؤولي الامن ينتقدون روحاني بزعم أنه يقوض المصالح القومية لايران من خلال انتهاج سياسة انفتاح على الغرب.

"بنفس الطريقة التي دافعنا بها عن استقلاليتنا في ميدان المعركة فاننا مستمرون وسوف نستمر في الدفاع عن استقلاليتنا على طاولة التفاوض"
وفي كلمته اليوم الاربعاء في الاحتفالات بمناسبة الذكرى السنوية 36 للثورة الاسلامية في ايران أكد روحاني "ان خامنئي يؤيد الدبلوماسية التي تنطوي على مخاطر كبيرة في محاولة لتهدئة منتقديه".
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن روحاني قوله انه "بنفس الطريقة التي دافعنا بها عن استقلاليتنا في ميدان المعركة فاننا مستمرون وسوف نستمر في الدفاع عن استقلاليتنا على طاولة التفاوض".  وقال : "ان ما نبتغيه في المفاوضات هو الوصول الى تفاهم متبادل يحقق استفادة لجميع الاطراف". وتواجه المفاوضات بين ايران والولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمانيا وبريطانيا موعدا نهائيا للتوصل لاتفاق إطار يحل في نهاية مارس آذار بينما تنتهي مهلة للتوصل لتسوية نهائية في 30 يونيو حزيران.
ويشير مسؤولون أمريكيون وايرانيون الى " انه من غير المرجح تعديل المهلتين". وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الاثنين : "ان تمديد مهلة مارس اذار لن يكون مفيدا اذا لم توافق ايران على اطار عمل يطمئن القوى العالمية الى انها لا تسعى لامتلاك القدرة على إنتاج اسلحة نووية من خلال برنامجها لتخصيب اليورانيوم". وتناول روحاني الانتقادات بشأن الدور الاقليمي لايران.
وقال وفقا لما نقلته وكالة فارس للانباء : "اذا كنتم تريدون السلام والخير في الشرق الاوسط وتريدون اقتلاع الارهاب فانه لا يوجد طريق آخر سوى وجود الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وقال : "رأيتم في العراق وسوريا ولبنان واليمن أن القوة التي استطاعت مساعدة شعوب العراق وسوريا ولبنان واليمن في مواجهة الجماعات الارهابية هي الجمهورية الإسلامية الإيرانية".


تصوير : AFP



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق