اغلاق

بوتين: وقف إطلاق نار في اوكرانيا اعتبارا من الاحد

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس أن "رباعية النورماندي" توصلت الى اتفاق لتسوية الأزمة الأوكرانية بالطرق السلمية.وقال بوتين في ختام مباحثات ماراثونية


أطراف المفاوضات اتفقت في مينسك على وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا ، تصوير: AFP

استمرت نحو 16 ساعة في العاصمة البيلاروسية مينسك أن أطراف الرباعية استطاعوا الاتفاق على الكثير من النقاط .
وأعلن بوتين أن مجموعة الاتصال الخاصة بتسوية الأزمة الأوكرانية وقعت وثيقة تضم مجموعة من الإجراءات الخاصة بتنفيذ اتفاقات مينسك.
كما قال بوتين إن زعماء "رباعية النورماندي" أصدروا بيانا لدعم الإجراءات المذكورة.

بوتين : "أن أطراف المفاوضات اتفقت في مينسك على وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا ابتداء من 15 فبراير"
وأكد الرئيس الروسي أن أطراف المفاوضات اتفقت في مينسك على وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا ابتداء من 15 فبراير/شباط، وسحب الأسلحة الثقيلة من خط الفصل الحالي بالنسبة للقوات الأوكرانية ومن خط الفصل الذي حدد في سبتمبر/أيلول الماضي – بالنسبة لقوات دونباس.
وأشار بوتين إلى أن الوثيقة تنص كذلك على إجراء إصلاح دستوري في أوكرانيا يضمن حقوق سكان شرق البلاد، إضافة إلى منح منطقة دونباس وضعا خاصا وحل المسائل المتعلقة على الحدود بالتنسيق مع قوات دونباس.
ودعا الرئيس الروسي طرفي النزاع الأوكراني إلى ضبط النفس ووقف إطلاق النار والفصل بين القوات دون إراقة مزيد من الدماء.

"الصعوبة الأساسية في المفاوضات الحالية كانت مرتبطة برفض كييف إقامة حوار مباشر مع ممثلي شرق أوكرانيا"
واعتبر الرئيس بوتين أن الصعوبة الأساسية في المفاوضات الحالية كانت مرتبطة برفض كييف إقامة حوار مباشر مع ممثلي شرق أوكرانيا.
وأوضح بوتين أن ممثلي شرق أوكرانيا يقولون إن قواتهم حاصرت الآلاف من القوات الأوكرانية في منطقة ديبالتسيفو، إلا أن السلطات الأوكرانية تنفي ذلك، مشيرا إلى أنه اتفق مع نظيره الأوكراني بيوتر بوروشينكو على الإيعاز للخبراء العسكريين بدراسة الوضع في تلك المنطقة من أجل حل المشكلة.
وكان زعماء روسيا وألمانيا وفرنسا وأوكرانيا اختتموا مشاورات ماراثونية معقدة وناجحة استمرت لأكثر من 16 ساعة، كادت أن تمنى بالفشل في لحظاتها الأخيرة.
وذكرت وكالة "نوفوستي" الروسية نقلا عن مصادر أن مجموعة الاتصال لم تصادق بعد على مشروع الاتفاق الذي أعده زعماء "رباعية النورماندي"، موضحة أن ممثلي دونيتسك ولوغانسك يصرون على ضرورة سحب كييف قواتها من منطقة ديبالتسيفو التي تحاصرها الدفاع الشعبي في دونباس.
كما أضافت الوكالة أن كييف لا توافق على اقتراحات موسكو بشأن تحديد خط الفصل بين الجانبين المتنازعين في شرق أوكرانيا وكذلك وضع "جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين".
وأفادت تقارير إعلامية بأن رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية ألكسندر زاخارتشينكو ونظيره في جمهورية لوغانسك الشعبية إيغور بلوتنيتسكي انضما إلى المفاوضات.





















اقرأ في هذا السياق:
 قمة مينسك: هناك املا بالتوصل إلى حل للأزمة الأوكرانية

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا
 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق