اغلاق

يوم الحب في بغداد ، رام الله واليمن.. بالصور

الشوارع والمراكز التجارية الكبيرة في بغداد اكتسبت لون الحب، اللون الأحمر يغطي واجهاتها، أنواع من الهدايا التي تحمل لون "فالنتاين" ، من ورود ودمى لدببة


بغداد تتغنى بالمحبة وتحتفل بيوم الحب حتى الفجر ، تصوير getty image 

وقلوب معروضة منذ أيام حتى لدى الباعة الجائلين فوق أرصفة الكرادة داخل، في جانب الرصافة، والتي هزتها قبل أسبوع الانفجارات بالاضافة الى النوادي الاجتماعية، خاصة العلوية والصيد والهندية والفنادق الكبرى مثل الرشيد وعشتار شيراتون وفلسطين ميرديان والمطاعم والمقاهي التي زينت واجهاتها بكلمات تتغنى بحب العراق وتندد بالإرهاب والكراهية وتدعو إلى المحبة،.
وعلى الرغم من بعض الاعتراضات على ترويجه، فإن منهاج الاحتفال بيوم الحب (الفالنتاين) في بغداد هذا العام أخذ طابعا آخر، كونه جاء مترافقا مع فرحة العراقيين برفع حظر التجوال عن عاصمتهم العراقية بعد نحو 10 سنوات، وعودة طقوس السهرات البغدادية التي طال انتظارها.

"لن نسمح للإرهاب والموت بأن يكون اللغة الشائعة وسنحاربه دوما بأننا نحب بعضنا "
يقول الشيخ فيصل عبد الله، أحد نشطاء المجتمع المدني، "إنه بصدد إقامة أضخم حفل في بغداد، جرى الاستعداد له في وقت مبكر وهو يحمل الكثير من الفعاليات الثقافية والفنية المنوعة، بمشاركة عدد كبير من الشباب المتطوع، تحت شعار (كلنا نحبك يا عراق)، وذلك في فندق الرشيد وسط العاصمة بغداد، ووزعت بطاقات الحضور للجميع".
وأضاف: "نريد من حفلنا هذا أن نوصل رسالة للجميع بأننا نحب عراقنا وسنبقى نرعاه ونصونه ونحميه ونتكاتف جميعا لأجل مؤازرته وهو يتعرض لهجمة بربرية تريد النيل من عمق حضارته وثقافته وتخرق صمام السلام فيه".
ويقول الشباب أمير أحمد (22عامًا): "عيد الحب يعني أننا نعيش الحب بقلوبنا، وما زلنا نتنفس الحياة بشكلها الذي يجب أن يكون". وأضاف: "لن نسمح للإرهاب والموت بأن يكون اللغة الشائعة وسنحاربه دوما بأننا نحب بعضنا ونتكاتف لنكون أقوى".

في اليمن :" نتبادل الهدايا بدلًا من أصوات المدافع"
وفي اليمن ، رغم الظروف القاسية والفقر المدقع إلا أن اليمنيين أحيوا مناسبة يوم الحب على طريقتهم الخاصة وعلى الرغم مما يدور في البلاد من تعقيدات سياسية واقتصادية وإرهاب ومؤامرات وصراعات وحروب هنا وهناك إلا أن تلك المعوقات لم تمنع اليمنيين من الاحتفال بيوم الحب.

وشهدت شوارع اليمن شباب وفتيات أناس يبحثون عن اللون الأحمر لكن بعيدًا عن الدماء والنزاعات يبحثون عن الحب في وطن دمرته الصراعات السياسية عن السلام في ثاني أكبر بلد يمتلك مواطنوه سلاحًا بمعدل 60 مليون قطعة.
وفي عالم يزخر بصراعات بغيضة وأحقاد متراكمة ونفور الجميع من الجميع وجه اليمنيون بخروجهم إلى محلات وأسواق تعز وسط اليمن دعوة للآخرين المصارعين والعابثين بأمن واستقرار بلدهم أن يجددوا الحب في قلوبهم ويتبادلوا الهدايا بدلًا من أصوات المدافع.
فيما نشرت وزيرة الثقافة اليمنية سابقًا أروى عثمان منشور لها  بمناسبة يوم الحب وأهدته إلى زعيم حركة الحوثي المسلحة.

رام الله ..بين مؤيد ومعارض ليوم الحب
وفي رام الله ارتدت المحال التجارية اللون الأحمر، احتفالاً بيوم الحب الذي يصادف اليوم السبت. ويفيد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما الذي تجول في الأسواق ،
أن محلات الهدايا والحلويات والألعاب والفضة والمجوهرات تشهد اقبالاً من المواطنين، خاصة من فئة الشباب والفتيات.
وتختلف اراء المواطنين حول "يوم الحب"، فمنهم من يعتبره "حرام" و"عيد غربي يجب أن لا نحتفل به"، ومنهم من يؤيد الاحتفال بهذا اليوم الذي يحمل مشاعر رائعة يتبادلها العشاق والأزواج والأصدقاء فيما بينهم.






يوم الحب في رام الله




في اليمن .. أناس يبحثون عن اللون الأحمر لكن بعيدًا عن الدماء !













لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق