اغلاق

حزن واغماءات خلال العزاء بمقتل 21 مسيحيا مصريا بليبيا

احتشد آلاف المعزين المكلومين يوم الاثنين في كنيسة قبطية في قرية العور جنوبي القاهرة غير مصدقين ما حل بأبناء بلدهم "الذين دفعوا ثمنا شنيعا لمجرد سعيهم للبحث


اقارب قتلى اقباط في ليبيا ينتحبن في منزلهن في قرية العور في محافظة المنيا بمصر امس الاثنين

عن عمل في ليبيا".
وينتمي 13 من أصل 21 مصريا ذبحهم مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية إلى قرية العور الفقيرة ذات الشوارع الترابية. ودفع ذبحهم الجيش المصري إلى تنفيذ ضربة جوية على أهداف تابعة للتنظيم المتشدد في ليبيا.
وكان هناك رجل في حالة إنكار لمقتل ابنه.
قال "يا كيرلس يا ابني.. فرحك أهه.. تعال يابني.. ده أنا آسف قوي إني مقدرتش أوفرلك فلوس علشان خاطر متروحشي المطرح ده".

"اغماء بعض الأقارب من شدة التأثر"
وعلقت لافتات سوداء على جدران كنيسة العذراء كتب عليها عبارات تدعو للثأر ومنها "يا مصر قومي.. دم أولادك بيناديكي". وأغمي على بعض الأقارب من شدة التأثر.
ووضعت صور الضحايا بجانب صورة المسيح. ولم تكن هناك نعوش لأن جثامين الضحايا لم ترسل إلى مصر.
وندد شيوخ الأزهر بالحادث. وحضر عدد منهم العزاء.
ولم يستطع الكثيرون استيعاب كيف ان رجالا لم يسعوا لشيء إلا لإعالة أسرهم التي تركوها في بلدهم ذبحوا بيد مقاتلي التنظيم المتشدد الذي سيطر على أجزاء من سوريا والعراق وتوسع الآن ليشن عمليات في ليبيا.
وقال الأب تواضروس راعي الكنيسة "هؤلاء ليسوا بشرا. إنهم وحوش. كانوا يمسكون بأشخاص عزل كانوا يسعون لإطعام أسرهم."

"من المرجح أن يستمر تدفق مصريين آخرين إلى ليبيا"
ويبحث كثير من الشبان المصريين عن عمل في ليبيا بعد أن واجهوا صعوبات اقتصادية في بلادهم. ولكن ليبيا تنزلق إلى حالة من غياب القانون حيث تتقاتل جماعات مسلحة من أجل الهيمنة. وخطف عشرات المصريين هناك.
وفي ضوء نسبة البطالة المرتفعة في مصر فمن المرجح أن يستمر تدفق مصريين آخرين إلى ليبيا.
وروى أفراد أسرة ميلاد سمير مجلي (23 عاما) كيف أنه سافر إلى ليبيا قبل 15 يوما فقط من خطفه.
وقال الأب سامي نصيف إن قصص كل القتلى متشابهة. وأضاف أنهم كانوا اصحاب حظ سيء ويكافحون لتدبير أمور أسرهم.
وتحدث نصيف عن أبانوب عطية (23 عاما) الحاصل على شهادة فنية وكان يكسب 320 جنيها (42 دولارا) يقدم معظمها لاخوته وينفق الباقي على المواصلات.
وقال نصيف "بعدما أدى الخدمة العسكرية.. قرر أن يذهب إلى ليبيا ليكسب المال لأسرته."


تصوير AFP







































لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق