اغلاق

اليونسكو تثمن عمل الجمعية العراقية لحقوق الانسان

تلقى الوزير السابق للمجتمع المدني في اقليم كوردستان ورئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في كندا جورج منصور، رسالة جوابية من المديرة العامة لمنظمة الامم المتحدة،



للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ايرينا بوكوفا، ردا على رسالة المناشدة التي كان قد وجهها اليها في الثامن من شباط (فبراير) 2015، مطالبا فيها " إعتبار ان ما يحدث في الموصل بحق الثقافة والتاريخ والحضارة العراقية، تطهيرا منظما يقوم به تنظيم داعش الارهابي، إضافة الى جرائمه ضد الانسانية واتباع الديانات والمذاهب في العراق ".
وجاء في رسالة السيدة بوكوفا: "اشكركم على رسالتكم وادانتكم الشديدة للجرائم المروعة التي يقترفها المتطرفون والمسلحون في العراق، خاصة في محافظة نينوى وسهل الموصل، واؤكد على ان اليونسكو، ومنذ بداية الازمة، اطلقت انذارا من خطر التطهير الثقافي في العراق،  واكدت على ان المعاناة الانسانية تزيد المأساة الثقافية سوءا، واننا نشهد بوضوح التدمير المنظم للتراث واضطهاد الاقليات والكثير من الجرائم التي تقترف ضد المدنيين على ضوء خلفياتهم الثقافية والدينية والاثنية، وبشكل غير مسبوق في التاريخ المعاصر".

" خطة طوارئ عاجلة لحماية الثقافة والتراث العراقي "
واضافت في رسالتها التي ارفقت بها تقاريرعن الجهود الحثيثة التي قامت بها المنظمة في هذا الخصوص: "ونتيجة لهذه الاعمال، اطلقت منظمة اليونسكو في تموز من العام الماضي،  خطة طوارئ عاجلة لحماية الثقافة والتراث العراقي، وللعمل سويا مع شركائها لتقييم الوضع وتنسيق الجهود وان قرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة المرقم 2199 خطوة اساسية لتعزيز وحماية الثقافة والتراث في العراق وسوريا، ومنع الاتجار بالممتلكات الثقافية والتراثية التي تدر اموالا للارهاب، وان حرق الكتب وتدمير التراث ليس فقط هجوما على التراث المشترك للانسانية، بل هجوما على مبدأ حقوق الانسان وكرامته الانسانية، وعلى مبادئ التعايش المشترك".
وحول الجهود المشتركة وهدف زيارتها الى العراق، قالت المديرة العامة لليونسكو : "اننا بحاجة الى جهود مشتركة للرد على مثل هذه التهديدات، وضمن هذا المنحى قمت بزيارة في نوفمبر الماضي الى بغداد واربيل، للتأكيد على ان منظمة اليونسكو تدعم بشكل كامل وتؤكد بانها تقف مع الشعب العراقي والحكومة العراقية".
واختتمت بوكوفا رسالتها بالقول: "ومن اجل ان نتوفق، فاننا نحتاج الى جهود مشتركة مع جميع الشركاء، وفي هذا الخصوص لا يسعني إلا ان اقدم لكم شكري لكل الجهود التي تبذلها الجمعية العراقية لحقوق الانسان في كندا، واعدكم بان منظمة اليونسكو ستواصل جهودها في مراقبة وادانة هذه الاعمال، وانها ستعمل كل ما في وسعها لوضع حد لها". (  دلير ابراهيم -  اربيل )

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق