اغلاق

د. حلبي: سنعمل انقلابا في المجتمعين العربي والاسرائيلي

"سنصنع انقلاب في القطاع العربي وفي المجتمع الاسرائيلي . طموحنا هو بتواجد مبادرات ريادية, اكزيتيم وعرب اغنياء. ونحن في الطريق الى هناك "،


الدكتور رمزي حلبي

هذا ما قاله الدكتور رمزي حلبي , مدير العام في تسوفن .
اجريت مقابلة مع الدكتور حلبي مع اقتراب المؤتمر الذي تنظمه تسوفن و’انشيم ومخشفيم’ في الحديقة الصناعية في الناصرة, في تاريخ 11/03/2015 تحت العنوان " نبني الهايتك في المجتمع العربي ". 
وسيتناول الحدث موضوع دمج عاملين عرب في الهايتك الاسرائيلي وبنسخ مشاريع مثل الحديقة الصناعية في الناصرة , الذي يبث النجاح , الى اماكن اخرى في البلاد. سيشترك في المؤتمر اختصاصيين كبار في صناعه الهايتك الاسرائيلي وسيختتم بجولة في المدينة .
و
بحسب اقوال الدكتور حلبي :" تسوفن هي مؤسسة تنشط في العلاقات لليهود والعرب, مع التركيز على دمج العرب في الهايتك الاسرائيل, المجال الرائد في قيادة الاقتصاد الاسرائيلي على الاقل في العقدين الاخيرين. نحن نؤهلهم في المجال التقني وفي كيفية تقديم انفسهم . تعمل رؤيا تسوفن على دمج الاشخاص في الصناعة وبجلب هذه الصناعة الى للمجتمع العربي. لقد كنت فيما مضى رئيس المجلس المحلي في دالية الكرمل وانا اعرف جيدا كم هو مهم جلب الصناعة الى داخل البلدات, فهذا يوفر فرصا للعمل وبالتالي يرفع مدخول البلدات, مما يمكننا من منح خدمات أفضل للسكان".
مؤسسة تسوفن تتعاون مع شركات مختلفة في الصناعة ومع مؤسسات حكومية. يعرف حلبي التنظيم كالتالي :" الهيئة التنفيذية للحكومة في مجال الهايتك في القطاع العربي" .
قبل عدة اشهر أعلن مكتب الاقتصاد عن مناقصة لبرنامج من اجل دعم وتقوية هذا المجال. لقد فزنا بها وعليه سنتلقى 6 ملايين الشواقل خلال الخمس سنوات القادمة, من اجل تطوير الهايتك في المجتمع العربي في إسرائيل. وبالاضافة نحن نتلقى دعما من قبل جهات محلية ودولية, بالاساس من الجاليات اليهودية في العالم ومن صناديق تبرع في اوروبا والولايات المتحدة. مثال على ذلك, تلقي مليون دولار خلال الثلاث سنوات القادمة من الـ USAID".
وأشار ايضا ان نشاط تسوفن يعطي ثماره, ففي السنوات الاخيرة طرأت زيادة حادة في عدد العرب العاملين في الهايتك في ارجاء الدولة. "مهم جدا ان نستمر في هذا الاتجاه, هذه هي احدى مهامنا الرئيسية", يقول حلبي.
اضافة لذلك اقيمت في الحديقة الصناعية التابعة لسف فيرتهيمير, في الناصرة. هذا المجمع الذي يستقطب اليه اليهود والعرب في المنطقة. وفي هذه الايام تسوفن منشغلون باقامة مركز تطويري ايضا في الطيرة, بهدف استقطاب شركات اسرائيلية وعالمة لافتتاح فروع لهم هناك وفي المثلث. ثم ينوون بعد ذلك التوجه لشفاعمر ومكان اخر في القطاع العربي لعمل الامر نفسه.

ما هي فوائد التي تجنيها الشركات من تشغيل عمال عرب ؟
"بدلا من الذهاب للبحث عن مطورين في خارج البلاد, نحن نقول للشركات: هؤلاء الاشخاص ليسوا ابعد من انفكم اليكم. وتكلفتهم اقل, ثم انهم مؤهلون جدا. هذا شيء جيد ان لا ندع الشركات ترعى في الحقول الغريبة وممتاز للمجتمع العربي. العامل العربي يكسب اليوم ما بين %65-%60 من دخل اليهودي, هذا لانهم يعملون في اغلب الاحيان في المجالات التي تدفع فيها اجور منخفضة مثل : اعمال البناء, الفندقة, والخدمات . كلما عملت اعدادا اكثر من العرب في الاماكن ذات الاجور المرتفعة كلما ارتفع المستوى الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع العربي".

ما هي الصعوبات التي يواجهها العمال العرب عند دخولهم للهايتك الإسرائيلي؟
"اولا , هنالك صعوبات نابعة من الحضارة الاسرائيلية. ففي بلادنا شبكة اجتماعية مؤسسة بدرجة كبيرة على التعارف من خلال الخدمة بالجيش ومحاور مركزية اخرى, والتي ليس ما يمكن عمله بها, فالعرب غير متواجدين هناك. العربي لم يكن يوما وسيطة اتصال لقائد كتيبة او قائد السرية. لهذا فانه وان حصل على شهادة اميتاز في التخنيون, فهو ليست له صلة بمراكز القوى في المجتمع الاسرائيلي.
هناك ايضا الحاجز النفسي - فالشركات اعتادت لنوعية معينة من العاملين (صديق يجلب صديقا). هذا يشكل عائقا امام العامل العربي لان عددهم اصلا قليل في هذه الصناعة وايضا اصدقاؤهم الملائمين للعمل هم قليلون ايضا. وظيفتنا هي كسر هذا الحاجز".
"عامل اخر يشكل عائقا اضافيا, هو المسافة الجسدية والعقلية للعرب في مركز البلاد ومراكز الكمبيوتر. طبيعي انه اسهل للمهندس العربي ان يصل لمراكز التطوير في المدن العربية, لذا من المهم اقامه مراكز تطويرية ومناطق هايتك ايضا هناك. ما نجريه هو تغيير ثقافي, وليس فقط في الاعمال, في كلا الطرفين, هدم الحواجز, تسهيل الوصول وحل المشاكل".

ماذا بالنسبة للعنصرية ؟
"نحن نرى أن هناك قلقا من توظيف العرب في الصناعة. إذا قلنا أنه ليس هناك أي تمييز، فنحن لا نصف حقيقة الأمر، لكن هذا لايجعلنا نستسلم . فنحن نظل في مواجهة العنصرية. من جهة اخرى, المفهوم العام للشركات العالمية هي في التنوع . فهم يريدون رؤية الاختلافات, فالمطلوب ليس عاملين متشابهين, انما عمال من جميع الانواع والفرق. حتى الشركات الاسرائيلية ابتدأت بفحص ذاتي لنوعية عامليها".
وفيما يتعلق بالمؤتمر قال حلبي :" نحن نتعاون مع ’انشيم ومخشفيم’, المؤسسة الرائدة في البلاد. نريد أن نظهر أنه من الممكن أن نصنع الهايتك في المجتمع العربي. والقصد هو جمع الناس الذين يمثلون جميع المجالات في الدولة: الصناعة, المجالس المحلية, القطاع الثالث واخرى. جمعهم جميعا في الحديقة الصناعية التابعة لسف فيرتهيمير, في الناصرة, ليروا الامر النموذجي الذي يحصل ويتطور هناك. هدفنا التحدث بالاعمال, لنرى كيف يمكننا اقامة هايتك في المجتمع العربي, ولاعلاء مستوى الوعي للمؤهلات الموجوده لدى الجمهور العربي وللتعاون المشترك اليهودي-العربي".
وكملخص قال حلبي : " نجحنا بتوجيه 80% من كافة الذين انهوا عملنا لتأهيلهم. وهذه نسبة نجاح غير عادية. بصفتي المدير العام, فان رؤيتي وتطلعي هي بوجود الاف المهندسين العرب في الصناعة وفي المراكز التطويرية في المناطق العربية. ومؤكد اننا في الطريق الى هناك. انا متفائل".
(ع ع)





لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من منتوجات محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
منتوجات محلية
اغلاق