اغلاق

الاكاديمية العربية بحيفا تستضيف رئاسة كلية الاخوة

التقى رئيس كلية الاخوة"احفاة"، البروفسور عليان القرناوي رئيس الكلية الاكاديمية العربية بمدينة حيفا، المحامي زكي كمال وذلك ضمن جلسة عمل واسعة،
Loading the player...

لدراسة آفاق العمل المشترك بين الكليتين اللتين تضمان الاف الطلاب، وقد التقى الطرفان ببناية الكلية الاكاديمية العربية بمدينة حيفا. شارك باللقاء كبار ادارة كلية الاخوة من الاقسام المختلفة، وزملاؤهم من الكلية الأكاديمية العربية، من بينهم مدير الكلية الاكاديمة العربية للتربية البروفسور سلمان عليان. 
افتتح اللقاء رئيس كلية دار المعلمين، المحامي زكي كمال مباركاً الحضور القادم من الجنوب، متحدثاً عن تاريخ الكلية الاكاديمية العربية بمدينة حيفا وعن انطلاقتها، مشيراً الى انها "اكبر مؤسسة عربية تضم اكبر عدد من المعلمين العرب"، مشيراً الى "الصعوبة التي تواجهها الكلية باستيعاب عدد كبير من الطلاب بسبب بعض القوانين التي تم وضعها من قبل المسؤولين عن الطلاب بإسرائيل امام الكليات والاعداد التي يجب استقبالها".

الانسانية فوق كل اعتبار
وقال كمال: "الكلية الاكاديمية العربية بحيفا ليست فقط لتعليم وتخريج معلمين، انما هي الرسالة التي يحملها كل معلم متخرج منها وهي القيمة الانسانية للفرد، فنحن لا ننظر لأي ميول سياسية ولا عرقية انما للإنسان كأنسان، وليس بالصدفة انه بالـ7 سنوات الاخيرة نشعر بأن الطلاب العرب بإسرائيل بدأوا يعرفون ما معنى معلم، معلم يحمل الرسالة والقيمة الانسانية من خلال تعليمه".
واضاف كمال: "ادعو كل اطياف المجتمع الاسرائيلي وخصيصاً بهذا اليوم مشاهدة ما يجري على طاولة الاجتماع الخاص بنا، فهذه الطاولة تتحدث وتخاطب الجميع وتشهد ان لا يوجد مكان بهذه الارض ولا بالعالم يجمع بين اطياف تلك الطاولة بين المسلم والمسيحي واليهودي والشركسي والدرزي وحتى القوميات والانتماءات تعددت، فهذا اكبر اثبات في ظل الانتخابات التي نعيش اجواءها اليوم، وفي ظل كل ما يجري بالشارع الاسرائيلي اننا نستطيع ان نكون الافضل بظل كل السياسات".

رؤيا وشراكة عالمية مع كلية الاخوة"احفاة"
وقال البروفسور عليان القرناوي، رئيس كلية الاخوة"احفاة"بالجنوب:" نحن مختلفون وهذا هو السبب المشجع لاستكمال الطريق، فحينما تقدمت لرئاسة الكلية كان التردد يحيطني لكن زملاء شجعوني بالتقدم، علماً ان التردد جاء بسبب كوني عربيا. كل عربي مشبوه بهذه الدولة وكل يهودي هو مشبوه بالدولة! فعلينا بسرعة تغيير هذه النظريات وبسرعة، فعلينا ان نسمع الاخر مهما كان وان نتطلع قدما وليس شرطا ان تقبل افكاره وتقبله حتى لكن عليك احترامه، بكلية الاخوة وضعنا منذ مدة العمل على النطاق المحلي وتحسين كل العلاقات بينما تشغلنا الكثير من تطوير العلاقات الدولية وهذه هي خطة العمل التي نعمل عليها، بناء علاقات دولية مشتركة من اوروبا والولايات المتحدة الاميركية، واليوم نبارك هذه التعاون الكبير".
وأشارت ايتي كروكيلد، دكتور للكيمياء بكلية الاخوة في حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما:" ان الكليتين المشاركتين باللقاء متشابهتين جداً، وذلك من خلال الاندماج الكبير بين الكثير من الامور وخاصة بالحضور المتعدد الثقافات، بل انتاج طالب جماعي ناضج واعي لكل الاندماج بالدولة والتعرف على الاخر وقبوله".


المحامي زكي كمال


البروفسور عليان القرناوي

لمزيد من اخبار حيفا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق