اغلاق

بازار شعبي ويوم مبيعات في المدرسة الراشدية باللد

بعد النجاح الباهر للبازار الأول للغرفة الدافئة في نهاية الفصل الدراسي الماضي، نظّم القائمون على هذا المشروع البازار الثاني صباح اليوم في المدرسة الراشدية الجماهيرية في مدينة اللد


صور من البازار الشعبي

حيث شمل سوقا شعبيا مصغرا لأنواع مختلفة من المأكولات  الصحية، حيث تميّز هذا البازار بالمشاركة الفعالة والاقبال الواسع من قبل أهالي الطلاب المشاركين في مشروع الغرفة الدافئة في الراشدية. كما وسادت روح العطاء، التعاون والمشاركة بين الاهل والمعلمين في المدرسة حيث تجلّت روح الانتماء للمدرسة لديهم.
وفي حديث مع إحدى الامهات الناشطات في مشروع الغرفة الدافئة، قالت "أم حسني" : "هذا المشروع يحتضن ابناءنا في المدرسة حيث يوجههم للسبل السبيلة لحل مشاكلهم واتاحة الفرصة لهم للتعبير عن مشاعرهم بكل صدق وحرية" ثم أردفت قائلة :"ها انت ترى بأم عينيك الفرحة العارمة التي تسود ابناءنا الطلاب من خلال هذا اليوم الممتع من بازار الغرفة الدافئة ".
وقبل مغادرتنا للمدرسة كان لنا لقاء قصير مع الاستاذ امين الجمل حيث عقب على هذا النشاط قائلا :" الغرفة الدافئة هي واحدة من المشاريع التي أدخلناها الى المدرسة بهدف توفير البيئة التعليمية الملائمة وليتحلى طلابنا بالنفسية المرتاحة وبهذا يصبحون متفرغين لاكتساب العلم والمعرفة في صفوفهم. وبخصوص فعالية اليوم اسمح لي ان اشارك الجميع بالشعور المميز الذي ألّمَ بي عندما شاهدت العديد العديد من الامهات والاباء وهم يعملون منذ الصباح على اعداد المأكولات المتنوعة والمميزة لطلاب المدرسة ,كل هذا من أجل أن نرى جميعا الابتسامة على وجوه طلاب المدرسة ولنهبهم الشعور بالفخر بما يصنعون هم وأهاليهم بمرافقة معلماتهم ومعليمهم.واخيرا لا بد أن أتوجه باسمي واسم الهيئة التدريسية لكل القائمين على هذا البازار من معلمين واهالي وطلاب على حد سواء".

لمزيد من اخبار اللد والرملة ويافا اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق