اغلاق

عيسى: احراق كنيسة جبل صهيون بالقدس جريمة حرب

ادان الدكتور حنا عيسى، الامين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، قيام مستوطنين ينتمون لعصابة تدفيع الثمن فجر امس الخميس،


الدكتور حنا عيسى

على احراق كنيسة " جبل صهيون" في القدس ما ادى الى وقوع اضرار باجزاء من الكنيسة.
وقال أمين نصرة القدس والمقدسات، أن "هذه الانتهاكات الجسيمة المتكررة من قبل قطعان المستوطنين على الأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، دليل على همجية ووحشية المستوطنين الذين يمارسون العنف والإرهاب بأبشع صورهما تحت بصر وسمع قوات الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف، "هذا الاعتداء على  الكنيسة ما هو  ألا نموذجا لأمثلة عديدة في أنحاء فلسطين، فانه يدل على أن هناك  أبعادا أو أهدافا يمكن أن تلخص في نقطتين، الأولى هي طمس الهوية العربية  الفلسطينية من خلال إزالة أي معلم حضاري يمكن أن يدل على الوجود العربي المسيحي–الإسلامي فيها، والثانية هي القضاء على الجذور التاريخية والتراثية للشعب العربي الفلسطيني".
وأوضح د. حنا عيسى، وهو أستاذ وخبير في القانون الدولي، "حرق الكنيسة من قبل المستوطنين يتناقض مع المادة (53) من بروتوكول جنيف الأول لعام 1977 التي حظرت الإعمال العدائية الموجهة ضد أماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي والروحي للشعوب".
وشدد " المادة 8 فقرة ب من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لعام 1998 اعتبرت تعمد توجيه هجمات ضد المباني المخصصة للأغراض الدينية جرائم الحرب".
وطالب الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "المجتمع الدولي وجميع أحرار العالم لرفع الصوت عاليا لردع اعتداءات المستوطنين المتطرفين على آماكن العبادة في مدينة القدس المحتلة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة التي تطال البشر والحجر والشجر بما فيها المقدسات الدينية المسيحية والإسلامية على ارض فلسطين المحتلة".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق