اغلاق

الليونـز تكرم الفنان التشكيلي برنارد رنو والنجمة مادونا

كرّم حاكم جمعية أندية الليونز الدولية المنطقة 351 لبنان ، الأردن والعراق المحامي لويس بو فرح ، ورئيسة لجنة الفنون التشكيلية الليون دنيا ميرزا الفنان التشكيلي برنارد رنو ،



ونجمة الإستعراض الغنائي والمسرحي مادونا ، في مطعم "فير" في مجمع السمايا- الكسليك .
حضر الحفل الأب جوزف الدكاش في الرهبانية اللبنانية المارونية، نائب الحاكم مرشد الحاج شاهين، امينة سر المنطقة في الليون جينا الحاج شاهين، الحكام السابقيدون، منسقو الهيئات الخاصة، أعضاء نادي ليونز فيكتوري، ممثلو هيئات المجتمع المدني، ووسائل إعلام مرئية ومسموعة ومكتوبة .
ابتدأ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني ، ثم ألقى رئيس القطاع 13 ابراهيم باسيل كلمة رحب فيها بالحضور، مثنياً على دورهم في دعم الثقافة والفن والإبداع خلال مشاركتهم الحفل. وكانت كلمة لرئيسة لجنة الفنون التشكيلية الليون دنيا ميرزا جاء فيها : " إن هذا اللقاء ما هو إلا صورة حية عن الأهداف التي نؤمن بها نحن كـ ليونزيين تكريم إنسان في أي مجال عمل فيه وأبدع ، ما أجمل العطاء عندما يتكلل بالنجاح ، إسمه بات عنواناً وريشته لا تعرف حدود أرض أو وطن أو مكان ، شخص لا بل عالم من ألوان ، يرسم لا بل يجسّد الإنسان ، أفكاراً مشاعر واقعاً أحلاماً وبلدانا ، مسيرة عمر ، إنجاز عجز عن وصفه اللسان..هو برنارد رنو . نجمة الإستعراض الغنائي والمسرحي ، حاملة لقب "مادونا العرب" و"ملكة جمال النجوم" ، التي  كانت تفاجئنا دائماً بحضورها وبإطلالتها الجريئة والمميزة ولا تزال ، صاحبة اليد البيضاء والكريمة..هي مادونا" .

" رنو رفع راية الوطن عالياً في جميع المحافل الدولية"
اعتبر المحامي لويس بو فرح ان رنو هو "بالوراثة فنان ، بالولادة فنان ، بالممارسة فنان ، رفع راية الوطن عالياً في جميع المحافل الدولية" .
وقدم بو فرح درعاً تقديرياً وشهادة تقدير لكل من مادونا وبرنارد ، كما وقدم شهادة تقدير للسيدة ميرزا وبدوره الفنان برنارد رنو قدم لها لوحة مميزة .
وكانت كلمة لمادونا قالت فيها: " شكراً لبرنارد لأنه أيضاً معطاء وفنان وصاحب ذوق وحساس، ونحن بحاجة لهذا الفرح، بزمن تمر فيه المنطقة والإرهاب والعذاب والقتل ".

" جميل أن يُكرّم الشخص وهو شاب ويشعر بالنجاح خصوصاً إن كان التكريم يأتي من جمعيات مهمة مثل حاكمية الليونز"
وكما كانت كلمة للمحتفى به  قال فيها"الحمد لله على أنه في كل العالم يكرموني وهذا فخر ودعم لي ، برصيدي 5700 آلاف لوحة ، عدا عن اللوحات الكبيرة بالكنائس "جداريات" ، جميل أن يُكرّم الشخص وهو شاب ويشعر بالنجاح خصوصاً إن كان التكريم يأتي من جمعيات مهمة مثل حاكمية الليونز لأنها تكرم فناناً واحداً في السنة ، وفي الحاكمية يدرسون الموضوع  كثيراً ، ويرون إن كان هذا الشخص يستحق التكريم ، وهذا الأمر يحملني مسؤولية أكبر ويعطيني نشاطاً أكثر . طبعاً التكريم معنوي والفنان يحتاج إلى الكثير من المعنويات ليعطي ، لا يستطيع أن يبقى الفنان متكلاً فقط على أن يرسم بالمحترف او يعرض وإن لم يبع يتشاءم ، كان الفنانون في السابق يموتون ولا يُعرفوا بحياتهم وينشهرون بعد موتهم وهذا خطأ كبير ، اليوم أصبح الإعلام يغطي أكثر ، وصار الفنان إذا كان منتجاً وعمله يستحق التقدير الناس يقدرونه ، وإن كان العكس فأنا ضد أن يُقدّر فقط بالوساطة ، أنا ضد الوساطة. وزارة الثقافة كرمتني ، ووزارة السياحة ، ومن رئاسة الجمهورية ومن البطريركية المارونية ، كُرمت أكثر من مئة مرة من ضمنها من لاتفيا والمكسيك ، والإتحاد الأوروبي لأني الملحق الثقافي ، وفرنسا منحتني النيشان المذهّب الفرنسي ، ومن سورية ، السعودية ، بمصر مثلت لبنان مرات عديدة بالرسم المباشر".
وأضاف : " نشاط الفنان مهم جداً ووجوده مع الناس ، أنا دائماً أخدم كل الجمعيات ، أرسم مباشر ، رسمت 190 لوحة مباشرة وهذا الرسم المباشر أعطى ميزة مهمة جداً أمام الناس ، إن الناس أصبحت ترى أن هذا الفنان ليس شخصاً ينقل أو ينتظر فقط أن يبيع ، لا ، فأنا أذهب إلى الجامعات وأرسم بمعنى أن إنتشار الفنان مهم وعلى مسؤوليته لا يستطيع أن يتكل فقط على الإعلام ليشهره ، إذا أنت غير أهل الإعلام يمحوك فهو سيف ذو حدين" .
وتضمن الحفل عرض لوحات لبرنار، وكان مسك الختام مع مادونا التي أشعلت الأجواء بغنائها "حبيبي طل عليّ" ، "خمسة منك" و"آمان".







لدخول لزاوية الفن اضغط هنا
لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق