اغلاق

محاضرة د. كامل العجلوني في منتدى الرواد الكبار بالاردن

بانيت - الاردن : لا يكف د. كامل العجلوني عن مواصلة محاضراته التوعوية عن مرض السكري وعادات الأردنيين الغذائية الخاطئة، وطرق الوقاية من هذا المرض، مسلحا بالكتب التوعوية



التي يوزعها في كل محاضراته، ومنها مؤلفه "مفاهيم غذائية"، وكتابه المشرك مع آخرين "إرشادات هامة للوقاية وعلاج السكري والتوتر الشرياني واختلاط الدهون والسمنة"، وهو ما تم في محاضرته التي قدمها في منتدى الرواد الكبار مساء السبت، أدراتها عضو المنتدى سلوى الدريعي، استهلت بكلمة لرئيسة المنتدى هيفاء البشير.
من جهتها، رحبت البشر "بقامة أردنية مميزة د. كامل العجلوني ونشكره باسم جمعية الاسرّة البيضاء ومنتدى الرواد الكبار  لقبول دعوتنا فحضوره وإسهامه هذا المساء تشريف لهذا المنتدى. تربطني شخصيا بالدكتور كامل صداقة أسرية عبر التاريخ اذ زامل المرحوم د.محمد البشير في مستشفى عمان الكبير حينئذ. وكنا رفاق الحج عام 2002 هو وزوجتة وأنا وابني صلاح ذكريات كلها جميلة".
ونوهت البشير أن د. كامل "مواطن أردني مخلص من موقعه طبيب، وزير، عين، باحث علمي وتربوي، محاضر على مختلف الصعد المحلية والعربية والدولية. هاجسه صحة المواطن ووقايته ليس بالعلاج وحده بقدر حرصه على مريض السكري بالتثقيف الصحي والتأهيل والمشورة , موجهاً لوسائل الحمية والسلوكيات  السليمة من أجل التعايش مع المرض بأقل الأضرار التي تصبح خطيرة في حال عدم الوعي الصحي والإهمال".
وزادت د. كامل "إنسان قبل أن يكون عالماً وأستاذاً وطبيباً ورجل سياسة، حريص على منجز وطنه وسمعته كما هو حريص على خدمة أهله من المواطنين، يعيش عمله بحرارة وحماس "with Passion" منقطع النظير، يتحرق دون حساب لصحته وأعصابه ووقته. إن أكثر ما يؤلمه هو انحدار الوعي والثقافة المجتمعية المطلوبة.
د.كامل من أعمدة المشاركين في إنشاء المرافق الطبية الأردنية التي جعلت سمعة الأردن في الأعلى في هذا المجال، فهو رئيس المركز الوطني للسكري والغدد الصماء ومن مؤسسي جامعة العلوم والتكنولوجيا ومستشفى الملك المؤسس، ومن أعمدة كلية الطب في الجامعة الأردنية منذ كان مستشفى عمان الكبير. يحمل شهاداته من الجامعات الألمانية ثم البورد الأمريكي، كما هو إنسان وباحث وعالم لا يشق له غبار".
 من جهته، وصف د. كامل العجلوني رئيس المركز الوطني للغدد الصم والسكري "المنسف بسلاح الدمار الشامل للصحة العربي".
وعرف د. العجلوني مرض السكري قائلا :" إن السكري هو زيادة تركيز السكر في الدم فالطبيعي : اقل من 100 ملغم % والسكري الكامن : 100 – 125 ملغم % والسكري : 126 ملغم وأكثر".
وحول انتشار مضاعفات السكري الرئيسية أوضح أن الدهنيات = 78 %، التوتر الشرياني = 73 % اعتلال الشبكية = 73% والضعف الجنسي = 62%. وتحدث د. العجلوني عن المخاطر السريرية لعدم علاج السكري الكامن، ومنها : اعتلال الأوعية الدموية الصغيرة، اعتلال شبكية العين، اعتلال وظائف الكلى، اعتلال أعصاب الجسم ، اعتلال الأوعية الدموية الكبيرة، تصلب في شرايين القلب، السكتة الدماغية، تصلب في الشرايين الطرفية.
وحول السكري الكامن ومعدل حدوث تصلب في شرايين القلب أشار إلى أن 70% تقريباً من المرضى الذين يعانون من السكتة الدماغية لأول مرة لديهم أما السكري الكامن أو مرض السكري غير مشخص. وقال أن الطبيب الممتاز يمنع حدوث المرض، والطبيب العادي يعالج المرض قبل ظهور الأعراض، والطبيب السيئ يعالج المرض بعد ظهور الأعراض.
واستعرض العجلوني مراحل المرض المعروفة، دخول البكتيريا أو الفيروس، مدة المرض الكامن، بداية أعراض طفيفة، بداية الأعراض الخاصة بالمرض، مضاعفات المرض. ومن المضاعفات غير المباشرة للسمنة، اعتلال المفاصل، اعتلال الكلى، وتكوين الحصى، زيادة نسبة السرطانات النسوية(الثدي والرحم)، زيادة نسبة السرطانات الذكرية (البروستات، زيادة في كل أنواع السرطانات، نقص هرمون النمو
البلوغ المبكر عند الأطفال، زيادة مرض النقرس، تغيرات في لون الجلد، زيادة المضاعفات في الحمل وأثناء الولادة (تسمم الحمل)، زيادة المضاعفات في المواليد الجدد (زيادة التشوهات الخلقية).
وقال إن للأنسولين عمل استقلابي إذ يخفض السكر وينظم البروتين ويزيد إمكانية تخزين الدهون مع ضبط عملية السيطرة على نمو الخلايا وضبط استبدالها، موضحاً أن المكان الطبيعي لتخزين الدهون هو تحت الجلد، والدهون في أي مكان آخر تسبب التهاب موضعي سواء كان ذلك في الكبد أو العضلات أو الدماغ أو القلب أو أي مكان آخر.
وشدد المحاضر على فوائد التمارين الرياضية المحتملة، من حيث تقلل خطر الإصابة بمرض السكري، وتقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية، وتخفض مستوى السكر في الدم، وخفض مستوى ضغط الدم، وتحسين نسبة الدهون، ويعزز فقدان الوزن و الحفاظ على الوزن، ويساعد على بناء والحفاظ على صحة العظام والعضلات والمفاصل، ويزيد من قوة ومرونة الجسم ، ويقلل من خطر السقوط لدى كبار السن، ويقلل من خطر سرطان الثدي والقولون، ويحسن النفسية.
وأشار إلى أن محيط الخصر افضل واسهل مؤشر على صحة أو سوء الاستقلاب، وتأثيره على تصلب الشرايين، ويجب أن يكون محيط الخصر اقل من نصف الطول.
موضحاً إن الزيادة تعطي مؤشرا قويا على بداية السكري وارتفاع التوتر الشرياني واختلاط الدهون.
واشار العجلوني إلى ان المناسف وأخواتها سلاح التدمير الشامل للصحة العربية. وأوضح أن مواعيد الأكل وعدد الوجبات لا يؤثر بالوزن. كما أن عدم الإفطار أو عدم الغذاء تعد عادات سيئة لا تساعد على حفظ الوزن بل على العكس يمكن أن تحفز على الأكل أكثر.
وتحدث المحاضر عن الإنجازات العلمية العالمية والإنجازات العربية مشيرا إلى أن اكبر كبسة في العالم (خليجية) واكبر صحن حمص في العالم (لبنانية) واكبر شاورما في العالم (شامية) وأكبر مسخن بالعالم واكبر صحن تبوله بالعالم (لبنان) وأكبر كنافة بالعالم (نابلس – فلسطين) واكبر صحن كبة بالعالم (لبنان) واكبر قدر فول (مصر) وأكبر منسف (الأردن).



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق