اغلاق

نقابة المعلمين الاردنيين تؤكد على الارتقاء بمنظومة التعليم

بانيت - الاردن : أقامت نقابة المعلمين الأردنيين، امس السبت، الملتقى الإعلامي الثاني بعنوان "نقابة المعلمين في الإعلام والمجتمع"، في فندق توليدو بالعبدلي،


صور من الملتقى الإعلامي الثاني لنقابة المعلمين الاردنيين

للإعلامين والكتاب والمهتمين بالشأن النقابي.
وقال نقيب المعلمين الدكتور حسام مشة في كلمته، إن "الملتقى يأتي لتسليط الضوء على العديد من القضايا التربوية والنقابية"، مضيفا أن للنقابة هدفين رئيسيين في "الارتقاء بالتعليم من خلال المعلم، والارتقاء بمنظومة الأخلاق".
وأضاف مشة أن "النقابة لن تنسى موقف القامات الإعلامية الشامخة ذات الأقلام الحرة التي لا تشترى ولا تباع فلها الاحترام والتقدير"، داعيا "لإنشاء إعلام تربوي مختص لبناء الأجيال والذي ينعكس على بناء الوطن".
وأكد النقيب أن "الطلاب أمانة الله في أعناقنا لنقدم لهم غاية ما عندنا للنهوض بالمجتمع".
وفي دورها، قالت النائب رولا الحروب، إن "النقابة هي الأخطر بين النقابات لا لكثرت عددكم، بل لأنكم تقومون على بناء عقل الطالب وجسده"، داعية "المجتمع بمد يد العون لكم".
وأشارت إلى أن "النقابة بعمرها القصير تمكنت من أن تبجل الأثر والفعل في المجتمع"، مؤكدة أن "مطالب النقابة مشروعة وليست استفزازية".
وأضافت الحروب بأننا "نتطلع لدور حقيقي في البدء بحوارية داخل المجتمع الأردني للحديث عن تصحيح المفاهيم الخاطئ في عقول الطلبة".
وفي ورقته قال الإعلامي عمر عياصرة، إن "الاعتداء على المعلم موجود تحت أشكال مختلفة"، مضيفا أنها "لم تصل إلى مسمى الظاهرة". وأضاف عياصرة أن "المواطن قد يتردد بالاعتداء على الشرطي أو الطبيب لكنه لا يتردد في الاعتداء على المعلم"، مبينا أن "التشريعات مقصرة في حماية المعلم وتحتاج لإعادة النظر في تشريعها من جديد".
وأضاف بأن "يكون هناك تشريعات تمنع توقيف المعلم دون صدور حكم رسمي بحقه"، مقترحا أن "وجود محكمة خاصة داخل وزارة التربية تنظر في قضايا المعلمين".
ودعا عياصرة على أن "تكون هيبة المعلم كهيبة أستاذ الجامعة"، مضيفا أن "السلم الاجتماعي له أثر في رفع كرامته وهيبته أمام طلابه".
وتحدث النقابي الأستاذ عبد الغفور القرعان في ورقته "ماذا تريد نقابة المعلمين من الإعلام"، عن الدور الكبير الذي قام به الإعلام الحر في إعادة إحياء نقابة المعلمين.
وقال القرعان إن "المتابع لتغطية وسائل الإعلام لأخبار نقابة المعلمين يلاحظ أن هناك نوع حيادي في نشر الحقيقة، ونوع يساعد في تفاقم الأزمات"، مضيفا أن "بعض الإعلاميين قاموا بمهاجمة النقابة ومجلسها مبتعدين عن أخلاقيات مهنتهم".
وأضاف أنه "لابد أن تكون العلاقة بين النقابة ووسائل الإعلام المختلفة علاقة مبنية على الثقة والاحترام المتبادل".
وشكر الناطق الإعلامي باسم النقابة الأستاذ أيمن العكور، الإعلاميين والإعلاميات وأصحاب الأوراق النقاشية والمعلمين وأعضاء النقابة لحضورهم وتفاعلهم.
كما سلم نقيب المعلمين في نهاية الملتقى الدروع التكريمية لأصحاب الأوراق النقاشية لجهودهم في المشاركة بهذا الملتقى.
وخرج الملتقى بتوصيات عدة كان من أبرزها، إعادة التأهيل التربوي من تشريعات وأنظمة، وإنشاء إعلام تربوي مختص، ومنع الشكاوي الكيدية وعدم توقيف المعلمين، وتخصيص جائزة تشرف عليها النقابة للإعلام التربوي.
يشار إلى أن هذا الملتقى الثاني التي تنظمه النقابة باسمها، لتوضيح صورتها أمام الإعلام والمجتمع والاستماع لوجهات نظر قادة الرأي فيها لتعديل مساراتها وتسليط الضوء على أكبر مطالبها وهو ملف «أمن وحماية المعلم».



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق