اغلاق

اطلاق 19 مشروعا لدعم المناطق ج والقدس الشرقية

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمد الله " أن تثبيت المواطن الفلسطيني على أرضه، في القدس والأغوار وسائر المناطق المسماة (ج)، والمناطق المهددة ،

 

من الجدار والاستيطان، ومن مخاطر الضم والتوسع، هو أولوية وطنية كبرى، كون الاحتلال الإسرائيلي يطبق سيطرته على هذه الأراضي ومصادرها، ويستهدف منازل المواطنين وخيمهم وممتلكاتهم، ويصادر أرضهم وموارد رزقهم، ويضع العراقيل أمام جهود البناء والتنمية، ويحاول منع المؤسسات الحكومية من الاستجابة الفاعلة لاحتياجات الشعب، بل ويهدم ويدمر حتى بعض المشاريع التي تنفذها الحكومة ".
جاء ذلك خلال كلمته في حفل اطلاق مشاريع الدورة الثالثة في برنامج دعم صمود وتنمية المجتمع في المناطق المسماة (ج) والقدس الشرقية، امس الاثنين في مقام النبي موسى في اريحا، بحضور محافظ محافظة اريحا والاغوار ماجد الفتياني، والممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فرود مورينج، والقنصل السويدي لدى فلسطين السيدة آن صوفي نيلسون، وممثل النمسا أندريا ناسي، وعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية، ومحافظ محافظة القدس ووزيرها عدنان الحسيني، ووزير الأوقاف يوسف ادعيس، ووزير الحكم المحلي نايف ابو خلف، ووزير الزراعة والشؤون الاجتماعية شوقي العيسة، وعدد من المسؤولين والشخصيات الاعتبارية.

" تركز الحكومة في تكريس الوقائع الإيجابية، وإحداث تغيير نوعي في المناطق المسماة (ج) والقدس الشرقية المحتلة"
وشدد رئيس الوزراء على " ان الجهد الوطني ينصب على مسارين متلازمين، تعمل القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، في المسار الأول على تدويل قضية شعبنا وضمان إنهاء الاحتلال الإسرائيليِّ عن أرض فلسطين والانتصار لحقوق شعبها المشروعة، فيما تركز الحكومة في المسار الثاني على تكريس الوقائع الإيجابية، وإحداث تغيير نوعي في المناطق المسماة (ج) والقدس الشرقية المحتلة".
وأشار الحمد الله إلى " انه تم الاعتماد على إطار استراتيجي شامل موجه للتدخلات التنموية والأولويات الحكومية القطاعية، ليس فقط لتعزيز صمود شعبنا في القدس وفي المناطق المسماة (ج) بما فيها الأغوار، بل لحماية هذه الأراضي من المصادرة والهدم، وتعزيز مكانتها وهويتها كجزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن دولة فلسطين التي ستقوم بسواعد أبنائها وعلى كامل أراضيها ".
وقال رئيس الوزراء: "جئنا اليوم مع شركائنا الدوليين والمحليين لإطلاق تسعة عشر مشروعا رائدا، تقدر قيمتها ب 5.2 مليون دولار أمريكي، وتأتي ضمن برنامج الصمود والتنمية (CRDP) الذي تم تأسيسه عام 2012 بمبادرة من مملكة السويد الصديقة، وبدعم كل من المملكة المتحدة والنرويج  والنمسا، للارتقاء بمستوى حياة أبناء شعبنا في القدس الشرقية، وفي المناطق المسماة (ج) بما فيها الأغوار، ولحماية الأرض والهوية الفلسطينية من محاولات التهجير والاقتلاع والمصادرة".

"تنفيذ برنامج (CRDP) جاء بعد جهود من قبل مجموعة كبيرة من الشركاء"
بدورها قالت السيدة آن صوفيا نيلسون القنصل العام للسويد: "إنه ومنذ بداية شهر سبتمبر من العام 2012، قامت (CRDP) بتمويل 49 مشروعا في مختلف المناطق المهمشة والمناطق "ج" والقدس الشرقية، بقيمة اجمالية تبلغ 11 مليون دولار امريكي"، مؤكدة أن المشاريع الممولة خلال الدورة الثالثة لـ (CRDP) ستستهدف عددا من القطاعات لا سيما تمكين الاقتصاد والرعاية الاجتماعية والتعليم، بالاضافة إلى قطاعي المياه والزراعة.
من جهته أكد ممثل النمسا د. اندريا ناسي " أن تنفيذ برنامج (CRDP) جاء بعد جهود من قبل مجموعة كبيرة من الشركاء، بما يشمل التجمعات الفلسطينية والمؤسسات الاساسية والمنظمات غير الحكومية المحلية والدولية، والهيئات المحلية الحكومية "، مشيرا إلى " أن الشركاء والقائمين على تشغيل وتطبيق البرنامج مصممون على تسهيل الانتقال من عملية التدخلات الانسانية نحو التنمية ".
من جانبه قال الممثل الخاص لبرنامج الامم المتحدة الانمائي فرود مورنيغ: "إن المواطنيين في المناطق "ج" والقدس الشرقية يواجهون ظروفا معيشية رهيبة، وأن UNDP فخورة كونها جزء من هذا البرنامج المهم، لما في ذلك من تحسين لسبل العيش للفلسطينيين في المناطق "ج" والقدس الشرقية، الأمر الذي يشكل حجر زاوية لطموح الفلسطينيين بمستقبل تزداد فيه امكانيات وفرص التنمية".





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق