اغلاق

الطيبة:قادة الاحزاب العربية يوقعون وثيقة محاربة العنف

عقد مركز امان ، اليوم الخميس ، مؤتمرا صحفيا لمناهضة ومعالجة العنف المستشري في الوسط العربي ، اذ شهدت البلدات العربية وبشكل خاص في الآونة الأخيرة أحداثا عنيفة ،
Loading the player...

منها حوادث اطلاق نار واحراق وغيرها .
شارك في المؤتمر رئيس القائمة المشتركة المحامي أيمن عودة ، واعضاء الكنيست د. احمد الطيبي ، ود. جمال زحالقة ، ومسعود غنايم ، ومدير مركز امان المركز العربي للمجتمع الامن رضا جابر ورئيس مركز امان كامل ريان .
كما وقع قادة الأحزاب العربية على وثيقة لمحاربة العنف .

رضا جابر:" هذا الموضوع ذو اهمية قصوى ويجب ان نضعه على اجندة كل الاحزاب والعمل السياسي "
افتتح اللقاء المحامي رضا جابر مدير مركز امان المركز العربي للمجتمع الامن ، اذ قال : " بعدما انجزت وشُكلت القائمة المشتركة ، وتوحدت جميع الاحزاب السياسية : الحركة الاسلامية ، الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ، التجمع الوطني الديمقراطي ، والحركة العربية للتغيير ، أردنا عقد هذا اللقاء لنسلط الضوء ونضع موضوع العنف والجريمة في المجتمع العربي على سلم الاوليات للقائمة المشتركة والعمل البرلماني السياسي لاعضاء الكنيست العرب ، سواء من حضروا هذا اللقاء ، أو الذين سيدخلون الكنيست بعد الانتخابات ".
وأضاف جابر : " صباح اليوم الخميس تم اطلاق النار على شابين في الطيبة ، وقد أصيبا بجراح متوسطة ... دائما وكل يوم تقريباً تقع عملية تخريب ، وحرق سيارات ، واطلاق نار وحالات قتل ، اكثر من 60 قتيل كل سنة تحصد هذه الجريمة وهذا العنف من خيرة شبابنا وشاباتنا ، الموضوع باهمية قصوى ويجب ان نضعه على اجندة كل الاحزاب والعمل السياسي في الداخل ، ويجب على الحكومة ان تتخذ الاجراءات اللازمة وأن تقوم برصد الميزانيات ويجب تغيير العقلية للمؤسسة " .

كامل ريان:" كلنا مهددون، ومن يظن انه آمن فهو لا يعيش بالواقع الذي نعيش به "
من جانبه ، تحدث كامل ريان رئيس مركز امان ، قائلا : " هذه ظاهرة العنف وظاهرة الارهاب وصلت بيتي ، وقد قلنا نتمنى بان لا تصل ولا لاي بيت ، وأنا اتوجه لقيادتنا التي نعتز بها جميعاً ونطلب منها ان ترى في هذا الموضوع ليس فقط أمرا سياسيا انمحاربة العنف هي موضوع وطني من الدرجة الاولى ... ان لم ننظر الى هذا الموضوع كتهديد لوجودنا وحاضرنا ومستقبلنا فلدينا مشكلة . منذ احداث اكتوبر 2000 حتى الان دولة اسرائيل قتلت منا 51 شخصا ، لكن نحن قتلنا من انفسنا 1050 شخص ، هذا الرقم يجب ان يهدد فوق كل راس واحد منا ، الموضوع لا ينتهي فقط بالقتل انما كل شخص منا يجب ان ينظر الى بلده وحارته هل هي آمنة ام لا ؟ كلنا مهددون ومن يظن انه آمن فهو لا يعيش بالواقع الذي نعيش به " .

جمال زحالقة : " يجب ان يكون هناك عمل مكثف وبرنامج مدروس كما فعلت الشرطة في نتانيا قبل سنوات "
كما تحدث باللقاء عضو الكنيس د. جمال زحالقة اذ قال : " قضية العنف والجريمة في البلدات العربية والمجتمع العربي لم تعد احدى القضايا بل اصبحت اهم قضي لانها فرضت نفسها وتهدد كل واحد منا ، وسنضعها على راس سلم اولوياتنا ، هناك مجالين للعمل في هذه القضية الاول هو مواجهة السلطة  لتقوم بواجبها والثاني هو داخل مجتمعنا اذ يجب محاربة الجريمة وعدم التهاون معها ".
وتابع زحالقة يقول : " لا يعقل ان الناس والمواطنين يعرفون ان هذا الشخص مجرم ويتعاملون معه ولا احدى يتكلم معه ، انا ادعو الى طرح خطة شاملة لمحاربة الجريمة والعنف في المجتمع العربي ، وان تشكل هذه الخطة من جميع جهات الوزارات : الداخلية ، التعليم ، الثقافة ، الرفاه الاجتماعي ، والامن الداخلي ، وان ترصد لهذه الخطة ميزانيات ، يجب ان يكون هناك تغيير جذري بالتعامل مع الجريمة في الوسط العربي ، يجب ان يكون هناك عمل مكثف وبرنامج مدروس كما فعلت الشرطة في نتانيا قبل سنوات " .

ايمن عودة : " ربما ننصب خيمة امام الكنيست حتى وجود حل لقضية القتل "
من ناحيته ، قال رئيس القائمة المشتركة المحامي أيمن عودة : " توجد قضية ملحة وهي القتل داخل مجتمعنا . اريد ان افهم لماذا لم يكن هذا القتل في السنوات السابقة ، برايي السبب واضح هو انتشار السلاح بين ايدي الشباب ، السلاح هو الذي سهل بان تقفز نسبة القتل الى هذه المستوى ، والقضية الاكثر الحاحا هي سحب السلاح المرخص وغير المرخص من ايدي الناس ".
وأضاف عودة : " بالنسبه لموضوع السلطات والشرطة ، نحن لا نريد بان ننقل الاحتراق الى مجتمعنا ، لا نريد بان يحدث تقاتل عشوائي داخل مجتمعنا ، هناك جسم مسؤول عن قضية القتل ويجب ان ياخذ مسؤوليته ، وان يقوم بواجبه ، هذا هو الامر الاساس وهي الشرطة ، المشكلة التي نواجهها هي ان الشرطة تتعامل مع العرب كاعداء وليس كمواطنين . هذا تقرير لجنة تحقيق رسمية ، نحن نعد مركز امان وشعبنا بانه فور دخولنا للكنيست سنناضل من اجل هذه الموضوع خاصة انه لا يكفي عقد جلسات حوار واقناع ، وربما ننصب خيمة امام الكنيست حتى ايجاد حل لقضية القتل ".

مسعود غنايم : " قرانا ومدننا العربية باتت ساحة حرب للاسف الشديد "
وتحدث عضو الكنيست مسعود غنايم قائلا : " قضية العنف والجريمة باتت خطر وجودي ومحاربتها قضية استراتيجية لا تقل اي اهمية عن قضية الارض ومصادرة الاراضي وباقي القضايا التي نواجهها يوميا . نحن نلمس منذ مدة ان نعمة الامان قد فقدناها ، وان قرانا ومدننا العربية باتت ساحة حرب للاسف الشديد ، في الجريمة والعنف بكل اشكاله ".
ومضى غنايم يقول : " بطبيعة الحال في السابق تعاملنا مع قضية العنف والجريمة كاعضاء كنيست عرب ، لكن كانت القضية تعامل فردي وبدون تعاون ، انا باعتقادي يجب ان نفرق بين امرين الاول الجذور والثاني الثمار ، الجريمة والعنف هي ثمار مُرة ، استقطبت جذورها من مستنقع التربية في البيت ، فوضى السلاح وفك جذور الجرائم وتقديم المجرمين للمحاكمة هذه مسوؤلية الشرطة التي لا تقوم بها " .

احمد طيبي :" نستنكر هذه الظاهرة ونرفضها في الشارع وفي المدرسة وفي المسجد وفي كل مكان "
وتحدث في اللقاء عضو الكنيست د.احمد طيبي قائلا : " موضوع العنف والجريمة يقض مضاجع كل واحد فينا ، انه كسرطان يتفشى في الجسد ويهدد باتلافه . القضية لها الشق الاول الذاتي الداخلي الذي يتعلق بمن لديهم ثقافة عنف ويستعلمون السلاح والجريمة لحل مشاكل او لافتعال مشاكل ، ويجب علينا داخلياً ان نستنكر هذه الظاهرة وان نرفضها في الشارع وفي المدرسة وفي المسجد وفي البيت وفي كل مكان ، ولكي نقول ان العنف ليس وسيلة ، بادرنا اولا الى تنظيم حملة شعبية تحت عنوان " كفى للعنف السلاح يدمرنا " ، وقد وقع الآلاف على عريضة ضد العنف وانتشار السلاح ، ثم في الكنيست السابقة بادرت الى عقد مؤتمر في الكنيست حضره رئيس الوزراء ، المفتش العام للشرطة ، وزير الامن الداخلي وعائلات ثكلى ، باحثون وزملائي النواب ، وقد سلطنا الضوء في هذا المكان الهام على هذه القضية وعلى مطلب الجماهير العربية بقيادتها بجمع السلاح " .


صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما خلال اللقاء



لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا
لمزيد من اخبار انتخابات الكنيست اضغط هنا

لمزيد من انتخابات الكنيست اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق