اغلاق

وثيقة ‘تنازلات نتنياهو‘ تثير موجة ردود افعال باسرائيل

أثار نشر الصحفي ناحوم برنيع من صحيفة " يديعوت احرونوت " ، اليوم الجمعة ، " أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أجرى على مدار سنوات مفاوضات سرية عبر ممثله ،


الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو - صور ارشيفية - تصوير Getty Images

المعتمد يتسحاق مولخو ، وبين حسين اغا الممثل المعتمد للرئيس الفلسطيني محمود عباس ، وهو لبناني الأصل وكان قد انضم الى منظمة التحرير الفلسطينية ، ويعتبر مقربا من عباس " ، أثار موجة من ردود الأفعال في اسرائيل .
وقال برنيع " أنه كشف عن وثيقة مبادئ بخصوص اتفاق دائم بين الطرفين ، وقد تمت كتابتها في شهر اغسطس 2013 ، اعتمادا على مفاوضات جرت في فترة حكومة نتنياهو السابقة ".
وجاء في نشر الصحيفة " أن الوثيقة تحتوي على مفاجآت تكشف عن تنازلات أبدى نتنياهو استعدادا لتقديمها للفلسطينيين ".

" فتح الباب أمام انسحاب اسرائيل لحدود 1967 "
وجاء في الوثيقة " أن نتنياهو فتح الباب أمام الانسحاب لحدود 1967 ، مع تبادل أراض وفق مبدأ " متر من الأرض مقابل متر من الأرض " ، فيما تمت صياغة قضية القدس بحذر شديد : اعتراف محدود بتطلعات الفلسطينيين المقبولة في شرقي القدس ، ومنح الفلسطينيين موطئ قدم في غور الاردن ، وفتح المجال لعودة لاجئين الى اسرائيل على أساس فردي ، واخلاء مستوطنين من الضفة الغربية ، وابقاء قسم من المستوطنات وساكينيها تحت سلطة فلسطينية ".

" انسحاب كامل للقوات الاسرائيلية على مراحل "
وجاء في الوثيقة وفق ما كشفت عنها الصحيفة : " يتفق الطرفان ان تكون فلسطين دولة مستقلة ذات سيادة في مساحة تضاهي المساحة التي كانت تحت السيطرة الأردنية والمصرية قبل الرابع من حزيران 1967 ... الاتفاق على اقامة دولة فلسطين يحل كل الخلافات حول الوضع الدائم بما يشمل قضية المستوطنات ، ويبقى الاسرائيليون الذين يختارون البقاء في أماكن سكنهم في دولة فلسطين تحت الحكم الفلسطيني ، سيكون انسحاب كامل على مراحل للقوات الاسرائيلية من الاراضي الفلسطينية ، فيما تنسحب آخر القوات عند تنفيذ المرحلة الاخيرة من الاتفاق ".
أما بخصوص قضية القدس ، فجاء التطرق لها في الوثيقة عاما وحذرا : " كل حل يجب أن يأخذ بالحسبان العلاقات التاريخية ، الاجتماعية ، الثقافية والحساسة للشعبين للمدينة ، والحفاظ على الاماكن المقدسة " .

تعقيب مكتب رئيس الحكومة
من جانبه ، عقب مكتب رئيس الحكومة على الموضوع ، بالقول : " لم يوافق رئيس الحكومة نتنياهو ولا في أية مرحلة على الانسحاب لحدود 1967 ، ولا على تقسيم القدس ولا الاعتراف بحق العودة . هذه كانت وما زالت مواقفه . المفاوضات التي أجراها مولخو جرت بتدخل أمريكي ، ولم ينتج عنها أي اتفاق . وهي تطرقت لعرض امريكي لدفع المفاوضات ، بينما لكل طرف مجال لتقديم تحفظاته عليها . على مدار سنوات قدم عدد كبير من الاقتراحات ومسودات اتفاق التي لم يتم التوصل لاتفاق عليها ، وحتى لو قدمت مسودة اتفاق أمريكية أي كانت فان رئيس الحكومة أوضح أنه سيعارض البنود التي تتعارض مع مواقفه ".

الوزير نفتالي بينت : " الحفلة التنكرية انتهت "
من ناحيته ، هاجم وزير الاقتصاد رئيس حزب البيت " اليهودي " نفتالي بينت  رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على خلفية هذا النشر ، قائلا : " الحفلة التنكرية انتهت ... خطة الانفصال القادمة باتت هنا ، وهي مرة أخرى تجري بقيادة حزب الليكود وتسيبي ليفني  ".
وتابع بينت قائلا : " لقد تحولت انتخابات الكنيست الى استفتاء شعبي على اقامة دولة فلسطين بحدود 1967 ، والبيت اليهودي هو السد الأخير الذي سيمنع تحويل اريئيل و عاليه الى مدن خراب ".

الوزير افيغدور ليبرمان : هذه عودة على أخطاء صعبة "
من ناحيته ، عقب رئيس حزب " اسرائيل بيتنا " وزير الخارجية افيغدور ليبرمان على الموضوع ، قائلا : " لو كانت هذه الوثيقة وصلت لحكومة " اسرائيل بيتنا " لكانت رفضته بشكل صارم " .
وأضاف ليبرمان : " هذه عودة على أخطاء صعبة وقعت عند تنفيذ خطة الانفصال ، بدون استخلاص العبر وبدون جني فوائد لاسرائيل " .



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق