اغلاق

‘احذروا يا سادة.. ليبرمان يبايع داعش‘، بقلم: فالح حبيب

"يجب قطع رأس كل من يعارضنا "! يا إلهي قمة الديمقراطية والتعددية ! ديمقراطية، تعددية؟! أين؟ لدى ليبرمان؟! وحكومة اليمين؟!!! هههههههههه، أضحكتني يا هذا.


فالح حبيب

عزيزي القارئ ، عبارات من هذا القبيل ليست بجديدة علينا بقدر ما تعودنا عليها وبرمجنا أنفسنا أن نتعايش معها ، خاصة حين يدور الحديث عن سياسي ، عذرا اشك بذلك ! تعودنا أن يجعلنا " شوال ضرباته " من أجل كسب بعض الأصوات على حسابنا ، فإلى أين يمكنه أن يوجه ضرباته ؟ سوى إلى من حولوهم إلى " الحلقة الأضعف " ، فها هو ذلك الذي لطالما هاجم " دولة الاسلام في العراق والشام " أو كما تُعرّف "داعش"، يبدو أنه بايع أبا بكر البغدادي ، فوزير الخارجية الحالي ، مرآة دولته إلى العالم ، لا يفوت فرصة يستطيع من خلالها مهاجمة " ملح هذه الأرض " و" نبات الوطن " ! ، يهاجمنا دون هوادة ، آه نعم، تذكرت فهو من أولئك "لسانه لا يطابق قلبه"، فهو من دعاة يهودية الدولة نقطة وفقط ، ويحاول طمس ديمقراطيتها ، وكما قالها أحدهم: " ديمقراطية لأبنائها ويهودية للعرب فيها " !! أما رئيسه ، رئيس الحكومة وحزبه الحاكم، فسرعان ما تنكروا، بل قبروا خطاب "بار ايلان" ولما لا ؟! ، وهناك من يحاول ضرب الصورة التي لطالما نتنياهو سعى إلى ترسيخها في الوعي الجماهيري ، حامي الحمى وراعي مصالح ! فأغضبه كثيرا أن يُسوّق من خلال الوثيقة المسربة كبائع للوطن ، عائد أو منسحب لحدود عام 67 ، طبعا للانتخابات حساباتها ، ولكن أن تكون رئيس حكومة مراوغًا هذا يعتبر: .... أترك لكم الإجابة!، لطالما تحدثت كتسميتك : عن " الاسلام المتطرف " ، فأين أنت وحكومتك من الاسلام المعتدل؟! علموني أن الحرب والقوة هما السبيل الدبلوماسي الأخير، ولكن يجب أن تتبعه تسويات سياسية، لأن القوة وحدها تتركك في دوامة المتاهة السحرية !

يجب أن يكون صوتنا عاليًا ورسالتنا للعنصرية وأنصارها في الصندوق
الوزير ليبرمان لطالما أكد على ضرورة طردنا وكنسنا من وطننا ونتنياهو يتنكر للعرب ويعتبرهم عارًا قد يلحق بحزبه، لهذا يهاجم دائما " منافسه " هرتسوغ من خلال حملته، فهرتسوغ قد يتوصل إلى صفقة مع " العرب " كتسميته ، أي رئيس الحكومة " القدوة "  يعتبرنا " عارا " يتهرب منه هو وغيره من أحزاب اليمين ، وكما يُقال "يا قاعدين يكفيكم شر الجايين "!!
اليمين المتطرف هو الضرر الأكبر لدولة فوتت فرصة مباردة السلام العربية حتى أنها لم تنظر إليها، وأمام هذه المراوغة، التعالي، العجرفة والتمييز بعينه، يجب أن يكون صوتنا عاليًا ورسالتنا للعنصرية وأنصارها في الصندوق، قائمتنا الديمقراطية بامتياز، القائمة المشتركة.


أفيغدور ليبرمان

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق