اغلاق

رام الله: افتتاح معرض الأيادي الوردية للمنتجات النسوية

افتتحت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام معرض الأيادي الوردية للمنتجات والصناعات النسوية، وذلك في غرفة تجارة وصناعة رام الله والبيرة وبحضور السفير المغربي محمد الحمزاوي


خلال افتتاح المعرض

ورئيس الغرفة التجارية خليل رزق ومدير التربية والتعليم أيوب عليان وحشد من المهتمين ورجال الأعمل وناشطات نسويات إضافة إلى صاحبات الأيادي الوردية اللوتي عرضن أعمالهن ومشغولاتهن.
وعبرت د. ليلى غنام في كلمتها عن فخرها بالمرأة الفلسطينية التي أثبتت نفسها في كافة الميادين، مشيرة "أن تراثنا هو هويتنا والحفاظ عليه جزء من الحفاظ على قضيتنا خصوصا في ظل محاولات سرقته من قبل الإحتلال، مضيفة ان المرأة الفلسطينية استطاعت بناء قدراتها بنفسها واثبات قدراتها بكافة المجالات وخصوصا بالحفاظ على الهوية والتراث".
وابرقت المحافظ بتحيات فخرها واعتزازها بأسيراتنا الماجدات اللواتي اعطين العالم دروسا وعبر بأصول النضال والحفاظ على الثوابت متمنية لهن الإفراج العاجل لينعموا بالحرية بين شعبهم ومحبيهم، وعايدت غنام أمهات وزوجات الأسرى مشيرة إلى "تهريب النطف والأمل الذي زرعه ذلك بنفوس أسرانا"، مشيرة إلى "أن هؤلاء الأطفال هم أطفال التحدي وبذور الأمل التي تثبت أننا شعب يخلق من ركام الموت أروع قيم الحياة".
وشكرت المحافظ الغرفة التجارية لمساعيها الدائمه لتمكين المرأة بكافة السبل، لافتة أن المحافظة تفتخر بهذا التكامل بين مؤسساتها لصالح المرأة بشكل خاص والمواطن بشكل عام، مشددة أن تمكين المرأة هو ركيزة أساسية في بناء المجتمع ومؤسسات الدولة.
بدوره، هنأ سفير المغرب لدى دولة فلسطين محمد الحزاوي، الذي تواجد خلال حفل الافتتاح، المرأة الفلسطينية بهذه المناسبة، وقال: "ستبقى المرأة الفلسطينية حامية الجبل حتى لا يهزه الريح ومدافعة عن الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف" .
واعتبر الحمزاوي أن المعرض يمثل 'تكريما للمرأة، ويعكس ابداعها ومحافظتها على الصناعات التقليدية، بما يساهم في تماسك النسيج الفلسطيني بالدرجة الأولى، ومن ثم تعزيز العمل التجاري الذي يعتبر عملا وطنيا'.
من جهته، أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة رام الله والبيرة خليل رزق أن المعرض يأتي تكريما للمرأة في يومها، و'دعما لها في الترويج لمنتجاتها النوعية التي لها ارتباط بالهوية والثقافة الوطنية، مشددا على ضرورة تمكين المرأة لأخذ دورها في كافة القطاعات خاصة العملية الاقتصادية التي تعتبر ركيزة أساسية في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة، وان تكون في الصدارة لمساهمتها الفاعلة في مراحل النضال الوطني الطويل وفي كافة المواقع'.
وأشار رزق الى أن غرفة تجارة وصناعة رام الله والبيرة كانت سباقة في استحداث وحدة النوع الاجتماعي، التي عملت على أن يكون وجود لسيدات الأعمال وقدمت كل الدعم والتسهيلات لهن وإشراكهن في المعارض المحلية والخارجية، 'حتى يكنّ في صدارة العمل التجاري والاقتصادي'











لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق