اغلاق

الطراونة يشخص واقع التعليم العالي في الأردن

بانيت - الاردن : شخص رئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونة واقع التعليم العالي في الأردن الذي ينطبق على معظم الدول العربية، وأبرز تحديات المعرفة وخصوصا



لدى فئة الشباب وحواضن المعرفة.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة عمل أقيمت على هامش حفل إشهار تقريرالمعرفة العربي للعام 2014 الذي أقيم في عمان بعنوان "الشباب وتوطين المعرفة" ونظمته مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، للوقوف على حال قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في العالم العربي كأحد ركائز بناء مجتمعات قائمة على المعرفة.
وجاءت الورشة التي اشتملت على حلقتين نقاشيتين تناولت الأولى نتائج ومخرجات “تقرير المعرفة العربي الثالث” ونتائج الأردن، والثانية دور التعليم العالي والبحث العلمي في بناء مجتمعات قائمة على المعرفة في إطار الاستعداد والتحضير لجلسات الدورة الثانية لمؤتمر المعرفة 2015 الأول من نوعه في المنطقة والمختص بشؤون نشر وإنتاج ونقل وتوطين المعرفة .
وأكد الدكتور الطراونة في ورقة العمل التي قدمها أن هناك زيادة في الطلب على التعليم العالي يقابله انخفاض في جودة التعليم وضعف مخرجاته لأسباب تعود إلى اعتماد منهجية التلقين في الجامعات وعدم تشجيع الإبداع والابتكار الأمر الذي يحول الطالب إلى متلق دون أي تفاعل أو إيجابية من جانبه.
وأشار إلى قصور سياسات البحث العلمي التي تركز في العالم العربي على تخريج معلمين أكثر من تخريج مفكرين وباحثين، وأن الجامعات لا تلعب دورها الأساسي كمنصة لتزاوج الأفكار بل تركز على الكم على حساب الجودة والنوعية ودون توفير الأدوات والإمكانيات اللازمة لاستيعاب الأعداد من الطلبة.
وشدد الطراونة على أهمية العمل على استقطاب الباحثين وتوفير حاضنات للبحث العلمي إلى جانب العمل على تطوير الشراكة مع القطاع الخاص لتطوير مناهج التعليم لمواجهة كل تلك التحديات.
وعرض الطراونة في ورقته أهم العوامل التي تسهم في تعزيز دور الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في بناء المعرفة أبرزها اعتماد النهج التطبيقي وتشجيع التعليم الذاتي والبعد عن التلقين النظري، واعتماد تكنولوجيا المعلومات والانترنت أساسا في منهجية التعليم، واستقطاب العقول المفكرة من كافة دول العالم لعرض أفضل الممارسات وتبادل الخبرات ،بالإضافة إلى المشاركة في مشاريع بحثية دولية مع معاهد ومراكز عالمية.
وأكد الطراونة على ضرورة تطوير البرامج والتخصصات الأكاديمية لكي تأتي مخرجاتها ملائمة لمتطلبات سوق العمل العالمي والمحلي، وتحديث المفهوم التعليمي لكي يبتعد عن منهجية حفظ المعلومات والاستذكار وإعطاء الأولوية لتطبيق مفهوم تحليل المعلومات والقدرة على البحث والاكتشاف وتكوين فرضيات قابلة للاختبارات وطرح حلول مبتكرة.
شارك في الورشة خبراء اقتصاديين، ورؤساء جامعات وأكاديميين ومتخصصين وطلاب الجامعات وممثلين عن القطاعات ذات الصلة.

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق