اغلاق

الأب منويل مسلم يقدم وثيقة العهد والوفاء من أجل القدس

عقدت مؤخرا ندوة حول القدس ومخاطر تهويدها وذلك في بلدية سلواد/رام الله، وتم خلالها الإعلان عن وثيقة العهد والوفاء، وقد احتشد في الندوة العديد من الحضور مسلمين ومسيحيين،


صورتان من الندوة

بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، والبطريرك ميشيل الصباح، والأب منويل مسلم، وسماحة الشيخ محمد أبو السعيد مفتي القوات المسلحة وقدورة فارس رئيس نادي الأسير ورئيس بلدية سلواد عبد الرحمن صالح وعدد من الوجهاء في المنطقة.

عبد الرحمن صالح: " الفلسطينيون في حالة ترابط وتماسك بعيداً عن الطائفية "
رحب رئيس بلدية سلواد عبد الرحمن صالح بالحضور مسلمين ومسيحيين، مبدياً شكره للأب منويل مسلم لدعوته لعقد مثل هذه الندوة لتكون انطلاقا للإخاء وبادئة توقيع على ميثاق العهد والوفاء، وقال: " سلواد إذ تستقبل رجال الدين مسلمين ومسيحيين لتؤكد على الأخوة وأن الفلسطينيين في حالة ترابط وتماسك بعيدا عن الطائفية والتعصب الديني ".

واصل أبو يوسف: " لا معنى لدولة فلسطين من دون القدس "
من جانبه، ثمن واصل أبو يوسف الدور النضالي لأهالي سلواد، ووجه التحية للأب منويل مسلم والبطريرك ميشيل صباح في دفاعهم عن القدس، مذكرا " بجرائم الاحتلال وحرقهم للكنائس والمساجد وقتلهم للأطفال وهدمهم للبيوت في القدس بهدف إفراغها من سكانها وتهويدها، بطريقة ممنهجة، عاداً هذا خطة إسرائيلية لمحو أي أثر إسلامي أو مسيحي في القدس، فمن وجهة نظر إسرائيلية لا يعقل أن تكون القدس عاصمة إسرائيل وفيها كنيسة القيامة والمسجد الأقصى، وأكد يوسف في المقابل أنه لا معنى لفلسطين من دون القدس، لذا كانت الدماء فداء لها. وأكد تأييده لوثيقة الأب مسلم ".

قدورة فارس: " هذا اللقاء يأتي نصرة للقدس "
من جانبه أشار قدورة فارس إلى " أهمية هذا اللقاء الذي يأتي نصرة للقدس، ومبادرة الأب منويل مسلم تصب في صميم الدفاع عن القدس "، ووجه فارس " تحية إلى شباب القدس الذين يدافعون عن المدينة، رغم تنوعهم الديني فهذا مصدر طاقة وقوة لهم، والمعركة مع الاحتلال لا تحسم إلا من خلال الوحدة الحقيقية، ووجه دعوة للأطر والأحزاب للتعالي عن الانقسام من أجل القدس ".

مسلم: " الرئيس أبو مازن بارك وثيقة العهد والوفاء "
وفي كلمته أكد الأب منويل مسلم أهمية هذا اللقاء الذي يأتي دفاعاً عن القدس، وأشار إلى الوثيقة التي قدمها مع البطريرك ميشيل صباح إلى الرئيس محمود عباس وباركها، وطالب بتبنيها، " وسيكون هذا اللقاء من سلواد انطلاقة لها وإقراراً بما جاء فيها، ليتبناها المجتمع والكنيسة والمؤسسات "، وأشار مسلم إلى " أن القدس تنازع وأنها تهدم وتطمس ملامحها وهي بحاجة إلى وقفة جادة من العرب والشعب الفلسطيني، مؤكدا أن فلسطين وطنه ولا وطن له غيرها ولن يقبل بغير القدس ".

ميشيل صباح: " إن اختلفنا في الدين فإننا نتوحد أمام الله والوطن وفي الإنسانية "
أما البطريرك ميشيل صباح فقد شكر سلواد وبلديتها على استضافة هذا اللقاء، مؤكداً " حاجتنا للوحدة من أجل القدس، ودعا أن نحدد مصيرنا بأيدينا وألا نترك غيرنا يحدد مصيرنا، فمصيرنا واحد مسيحيين ومسلمين، فنحن وإن اختلفنا في الدين فإننا نتوحد أمام الله وأمام الوطن وفي الإنسانية، وذكر بقول لعلي بن أبي طالب: ( الإنسان اثنان، إما أخوك في الدين أو نظيرك في الخلق ) ". وأشار إلى " أهمية الوثيقة وثيقة العهد والوفاء من أجل القدس. محذراً أن السياسة العالمية لا إله لها وهي سبب حالتنا التي نشهدها ".

وليد عبد الرزاق: " المقدسيون بحاجة للأراضي الوقفية والكنسية ليكونوا داخل الجدار"
أما وليد عبد الرزاق أمين عام "تجمع بالقدس متحدون" فقد أكد " وحدة القدس عربية، بكنائسها ومساجدها، وثمن دور المقدسيين بشبابهم وأطفالهم في الصمود والدفاع عن المقدسات، بخاصة أن الإسرائيليين يشنون حملة مسعورة ضد المساجد والكنائس والبشر والحجر، وذكّر بحادثة حرق الطفل محمد أبو خضير، وناشد العرب بأن يقفوا إلى جانب المقدسيين، ليس في المال وحسب، مذكرا بوجود أراض وقفية في القدس وأراض تابعة للكنيسة، وأن المقدسيين بحاجة لتلك الأراضي حتى يكون من هم خارج الجدار داخله، وناشد الأردن ملكة وحكومة للوقوف إلى جانب الرئيس أبو مازن في وجه الاعتداءات على الكنائس والمساجد تحديدا المسجد الأقصى ".

مفتي القوات المسلحة: " إن نعمت القدس بالسلام تنعم به مكة والفاتيكان "
وذكر من جانبه، سماحة الشيخ محمد أبو السعيد مفتي القوات المسلحة، " أن الديانات الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية ديانات تسامح وسلام، لكن الإسرائيليين أخرجوا اليهودية عن مسارها "، وقال: " إن فلسطين بوصلة الحرية، وإن لا بوصلة غيرها، وإنها أكبر من الأحزاب والمصالح ومن الطائفية، وإن نعمت القدس بالسلام تنعم به مكة والفاتيكان، وطالب سماحته ملك الأردن عبدالله بأن يبقى على العهد كما كان والده وأن يكون له كلمة ي منع اليهود من الاعتداء على المقدسات ".

عوني فارس: " لا غرابة أن تستضيف سلواد هذه الندوة من أجل القدس "
وفي كلمة ألقاها عوني فارس نيابة عن مشايخ سلواد أكد فيها " أن القدس جزء من عقيدة المسلمين، وأشار إلى التآخي الإسلامي المسيحي في فلسطين في حالة فريدة في الشرق، وذكّر بدور سلواد النضالي وحبهم للعلم وارتباطهم وتضحياتهم لأجل القدس، ولا غرابة أن تعقد سلواد هذه الندوة من أجل القدس " .
وفي ختام الندوة، ألقى الشيخ عصام رمانة بنود وثيقة العهد والوفاء، والتي بدأ التوقيع عليها من سلواد بحضور حشد من المسيحيين والمسلمين. يذكر أنه الذي أدار اللقاء عبد الرحمن مصطفى حامد.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق