اغلاق

المرصد السوري‭6 :‬ قتلوا في هجوم بغاز سام، والجيش ينفي

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء :" إن ستة أشخاص قتلوا في هجوم بغاز سام شنته قوات الحكومة السورية بشمال غرب البلاد،


قوات موالية للرئيس السوري بشار الاسد في حلب

وبث مسعفون تسجيلات مصورة لأطفال قالوا إنهم تعرضوا للاختناق".
ووصف مصدر بالجيش السوري التقرير عن الهجوم على قرية سرمين في محافظة إدلب بالدعاية. وقال المصدر "نؤكد أننا لا نستخدم هذا النوع من الأسلحة ولا نحتاج لاستخدامه".
ونفت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد من قبل اتهامات بأنها استخدمت أسلحة كيماوية في الصراع الممتد منذ أربع سنوات، ولم يتسن الاتصال بمسؤولين لطلب التعليق.
وقال بيان للجيش :" إن عشرات المتشددين قتلوا في مناطق أخرى في إدلب في اشتباكات وهجمات أثناء الليل".
وذكر المرصد الذي يتابع الصراع عبر شبكة مصادر ومقره بريطانيا أن القتلى الستة كان من بينهم رجل وزوجته وأطفالهما الثلاثة. ونقل عن مصادر طبية قولها إن القتلى سقطوا نتيجة استنشاق غازات منبعثة من براميل متفجرة وإن المادة الكيماوية المستخدمة كانت الكلور على الأرجح".
وأضاف "أن العشرات أصيبوا في الهجوم".
 
تسجيلات مصورة
ونشر فرع إدلب لمنظمة الدفاع المدني السورية المستقلة التي تعمل في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة سبعة تسجيلات مصورة بعضها اثناء الليل وبعضها في مركز طبي.
وأظهر أحد التسجيلات ثلاثة أطفال وامرأة جميعهم فاقدون للوعي فيما يبدو في مركز طبي. وقال صوت خلف الكاميرا إن اسم القرية سرمين وان التاريخ يوم الاثنين.
وفي التسجيل المصور قال رجل بصوت مرتعش وهو يصور طفلا حول فمه سائل "احدى الوفيات طفل رضيع لم يبلغ من العمر أشهر".
ونقل طفلان آخران لا يتحركان ونقل احدهما رجل يرتدي قناعا واقيا من الغازات بينما كان رجل آخر يحمل طفلة صغيرة.
وقال رجل يفحص الطفلة للطبيب إنها لا تزال على قيد الحياة.

"هجوم بالغاز في دمشق"
وكشف تحقيق للأمم المتحدة في نهاية 2013 أن غاز السارين استخدم على الأرجح في عدد من المناطق الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة في ريف دمشق في أغسطس آب 2013 حيث قتل مئات الأشخاص.
وكان التحقيق يبحث فقط عما إذا كانت الأسلحة الكيماوية استخدمت أم لا. وتبادلت الحكومة والمعارضة الاتهامات باستخدام الأسلحة الكيماوية خلال الحرب الأهلية التي قتل فيها أكثر من 200 ألف شخص. وينفي الطرفان الاتهامات.
واتفق الأسد مع الولايات المتحدة وروسيا على التخلص من الأسلحة الكيماوية بعد مقتل مئات الأشخاص بغاز السارين في ريف دمشق.
وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أيضا إن لديها "أدلة دامغة" على أن غاز الكلور استخدم في قرى خاضعة لسيطرة المعارضة في شمال سوريا العام الماضي. لكن المنظمة لم تذكر من الذي نفذ الهجوم.
وكثيرا ما يتهم مسؤولون في واشنطن الأسد باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه ويقولون إنه فقد شرعيته. لكن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قال يوم الأحد إن الأسد يجب أن يكون طرفا في مفاوضات التوصل لانتقال سياسي على الرغم من أن متحدثة باسمه أوضحت لاحقا إن كيري لم يكن يشير إلى الأسد على وجه التحديد.
وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان يوم الثلاثاء إن فرنسا وبريطانيا "مازالتا تمارسان سياسات من شأنها توريط الاتحاد الأوروبي في مواصلة العدوان على سورية والمشاركة في سفك الدم السوري وآخر مثال كان عندما أعلن الاتحاد الأوروبي بالأمس عن نيته الاستمرار في فرض عقوبات جديدة على الشعب السوري."
ويبدو أن البيان الذي صدر بعد اجتماع للحكومة محاولة للوقيعة بين أعتى أعداء الأسد في أوروبا وهما بريطانيا وفرنسا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى. وقالت الحكومة السورية إنها مستعدة لإعادة التعامل مع الدول التي توقف دعمها لقوات المعارضة.


تصوير AFP



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق