اغلاق

المتحدة: عملية السلام السبيل الوحيد لبقاء اسرائيل ديمقراطية

قالت الامم المتحدة "ان اسرائيل بحاجة للتقيد بعملية السلام في الشرق الاوسط لكي تبقى دولة ديمقراطية"، وذلك بعد ان تخلى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو


الامين العام للامم المتحدة بان كي مون

قبل اعادة انتخابه عن تعهد بالتفاوض على اقامة دولة فلسطينية.
وفي الايام الاخيرة من حملته الانتخابية قبل ذهاب الناخبين الاسرائيليين الى صناديق الاقترع اول امس الثلاثاء، قال نتنياهو انه "لن يسمح بقيام دولة فلسطينية اثناء وجوده في السلطة"، ووعد ايضا "بمواصلة البناء الاستيطاني".
وقال فرحان حق المتحدث باسم الامم المتحدة أمس الاربعاء :" إن الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون يعتقد ان عملية السلام بما في ذلك وضع نهاية للبناء الاستيطاني غير القانوني، هي السبيل الافضل والوحيد للسير قدما حتى تبقى اسرائيل دولة ديمقراطية".

السفير الاسرائيلي: اسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط
ورد السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة رون بروسور قائلا: "يمكن للامم المتحدة ان تختلف مع سياسات الحكومة الاسرائيلية، لكن هناك حقيقة لا يمكن الطعن فيها وهي ان اسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط" .
واضاف قائلا في بيان "إذا كانت الامم المتحدة لديها هذا القلق على مستقبل الشعب الفلسطيني، فيجب عليها ان تتساءل لماذا الرئيس الفلسطيني محمود عباس في العام العاشر من فترة رئاسية مدتها خمس سنوات".
وقال حق "إن بان رحب بنتائج الانتخابات الاسرائيلية ويأمل بتشكيل سريع لحكومة في اسرائيل".
واضاف قائلا "يتحتم على الحكومة الاسرائيلية الجديدة حال تشكيلها ان توجد الظروف المناسبة للتفاوض على اتفاق سلام نهائي -بمشاركة نشطة للمجتمع الدولي- ينهي الاحتلال الاسرائيلي ويحقق اقامة دولة فلسطينية تتوفر لها مقومات الحياة وتعيش في سلام وأمن الي جانب اسرائيل".
وحث بان مجددا اسرائيل على "استئناف تحويل ايرادات الضرائب الي الفلسطينيين". وتحتجز اسرائيل ايرادات الضرائب التي يحتاجها الفلسطينيون بشدة إنتقاما من تحركات فلسطينية للانضمام الي المحكمة الجنائية الدولية.

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق