اغلاق

تريدون أن تعرفوا أكثر عن ميلكي ؟

تريدون أن تعرفوا أكثر عن ميلكي ؟ إقرأوا المقابلة التالية مع موطي سيـﭽل الذي اخترع "ميلكي" شتراوس



البداية كانت قبل نحو 40 عامًا، وبالتحديد سنة 1979، عندما قامت شتراوس بإطلاق "ميلكي" شتراوس الذي يحبّه الأولاد/ الشباب والكبار.
وطوال هذه السنين ظل ميلكي يملأ الثلاجات في البيوت والرفوف في نقاط البيع، حيث يُقبل عليه الجميع فيشترونه ويستمتعون بطعمه الرائع.
ولا نبالغ إذا قلنا إن ميلكي شتراوس منتج محبوب، مفضّل، ومرحّب به في كل بيت، حيث أنه المُحلّى الرائد بين المستهلكين.
ولمعرفة المزيد عن إنطلاقة "ميلكي" شتراوس وخصوصيته التي تميزه عن منافسيه، كان لي اللقاء التالي مع موطي سيـﭽـل "مخترع" ميفلكي شتراوس:

يُعتبر المُنتج المعروف "ميلكي" واحدًا من المحلّيات المفضّلة والمحبوبة لدى الجميع، وليس فقط عند الشباب. من أين وكيف جاءت فكرة "ميلكي" ومتى؟
كان ذلك في أواخر سنوات السبعين، عندما كنّا قد أطلقنا المنتج "داني" – مُحلّى الحليب الأول الذي ملأ رفوف البرّادات في البلاد. بالإضافة إلى ذلك فقد أنتجنا أيضًا " الشمينيت  " التي قمنا بخفقها في مختبرنا. في بعض الأحيان، عندما كنت أبحث عن شيء ممتع، طيّب وخاص، قمت بدمج "الكريما" مع الـﭙـودينـﭻ. وعندما تأكدّت من أن هذا الدمج ناجح جدًا ويقدّم طعمًا ممتعًا ومميزًا، قمت بإطلاع قسم التسويق على ذلك. وهكذا كانت الطريق مفتوحة للإنطلاق.
الفكرة كانت تبدو بسيطة، إلا أنها مركّبة ومعقّدة للتنفيذ بمستوى صناعي وتجاري، خاصة وأننا نتحدث عن تحدٍ تكنولوجي- تطويري سواء على صعيد الطعم، الرائحة واللون أو على صعيد الميكروبات.
إنتاج محلّى حليب مع كريما طازجة، يبقى صالحًا للإستعمال لمدة شهر ويُحافظ على ثبات وتماسك كريما الـﭙودينـﭻ- كان بمثابة الحلم الذي نصبو إليه.

لماذا أطلقتم عليه الإسم "ميلكي"؟
مصدر الإسم "ميلكي" هو من الكلمة الانجليزية حليب (milk)، وقد إعتقدوا في قسم التسويق أن هذا الإسم يمنح المنتج مكانة عالمية.

بماذا يختلف "ميلكي" عن غيره من المحلّيات؟
يختلف "ميلكي" عن غيره من المحلّيات الأخرى بفضل الدمج الخاص والمميّز بين المحلّى والكريما. جودة وطعم الكريما هما اللذان يميّزان ميلكي عن غيره من المحليات المنافسة.
منذ تم إطلاق المنتج في العام 1979 وحتى الآن نشأت لدى الشباب ومستهلكي "ميلكي" "ثقافة استهلاك"، فهناك من يُفضّل أن يأكل الكريما أولا ومن ثمّ المحلّى، وهناك من يفضّل الخلط وبعد ذلك تناول "ميلكي".
وهكذا نرى أن تناول "ميلكي" هو عبارة عن طقس إحتفالي.

ما هو شعورك كمن إخترع "ميلكي" المحلّى الرائد وبفارق كبير لدى المستهلكين؟
بكلمة واحدة أقول: شعوري رائع جدًا. لقد كان لي الشرف أن أكون في المكان المناسب في الوقت المناسب. لقد كبرت وترعرت مع الشركة، وأنا فخور جدًا كونني اخترعت ال "ميلكي"، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من المنتجات التي تحوّلت إلى ماركات مرموقة وشهيرة (محلّى ﭽـولان، سكاي، سيمفونية، ﭽـماديم، دانيئلا، أكتيمل، أكتيـﭭـيا، دانكول، دانونه بار ومخفّف وغيرها..)    






لمزيد من اخبار شوبينج اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من منتوجات محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
منتوجات محلية
اغلاق