اغلاق

لسيدات العيد، بقلم: عادل جميل زعبي

باق هنا ... فلتذهب كل النساء إلى حبل الغسيل لتجفف القبل المعلقة فوق أهداب العيون وتروض الفجر المقابل،


عادل جميل زعبي

إذ يطل على انتظار فاتر
ينهضن مثل زنابق في الماء
ينفضن ضوء الشمس
 من كسل الملاءات

ويغتسلن برذاذ عشق يتطاير من مساء عابر
هن أطلن وقوفهن على الكلام
فنجان قهوة وسلام العابرين

 إلى محطات الغرام
هن اعتصرن أصابع الفجر
ليصبغن الشفاه
وأنا عبرت
وبلا انتباه

 وكأنني ظل مساء عابر
قد ضل خطوته
ففاجئه بصيص الضوء في النظرات
فانتفظت فراشات ملونه وحطت
فوق خدودهن
أمطرنني حبقا وفلا
وقرنفل يتدلى
من شفاه كنت في ألقبله ظلا
لمساء عابر
لا ليس إلا

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق