اغلاق

رهط: الالاف بمهرجان التواصل مع النقب بذكرى يوم الارض

اختتمت الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني امس السبت مهرجان معسكر التواصل العاشر مع النقب ويأتي المهرجان تتويجا لمشاريع معسكر التواصل الذي نفذته
Loading the player...

الحركة الاسلامية ، لنحو 36 مشروعا في قرى وبلدات النقب بمشاركة ابناء الحركة من المثلث والجليل والنقب والمدن الساحلية. تولى عرافة المهرجان الشيخ خليل أبو غنيم،  الذي رحب في الحشود التي لبت دعوة الحركة الإسلامية وحضرت إلى المهرجان بالآلاف.
وقال عريف المهرجان "إن رسالتنا من هذا المهرجان هي رسالة صمود وثبات رغم صلف المؤسسة الإسرائيلية" .
بدوره قال أحمد السيد- مدير مؤسسة النقب للأرض والإنسان، قال في كلمته :"  بإسم مؤسسة النقب نرفع التحية للحضور وعلى رأسهم الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني وكل الحضور".
وأضاف السيد: "ان مؤسسة النقب تشكر كل الداعمين أصحاب اليد السخية الذين دعموا أهل النقب في صموده وثباته عن طريق المؤسسة".
ونوه إلى :"أن معسكر التواصل العاشر جاء ليتوج عشر سنوات من العطاء والوفاء في النقب، وسيستمر حتى ينجلي الظلم عنه إن شاء الله".

"أننا جزء من جبال وسهول وصخور وملح هذه الأرض ولن نتزحزح عنها"
وتحدث في المهرجان رئيس بلدية رهط طلال القريناوي، الذي شكر مؤسسة النقب ودورها في تقديم يد العون لكل مجتمع النقب. وأضاف القريناوي:" أن مؤسسة النقب زادت من وعي المجتمع في النقب بأهمية المحافظة على أرضهم التاريخية".
وعرج على دور الحركة الإسلامية وشيخها الشيخ رائد صلاح في دعم رهطـ أثناء الأزمة التي واكبت مقتل الشهيدين سامي الجعار وسامي الزيادنة.
اما الشيخ أسامة العقبي - مسؤول الحركة الإسلامية في النقب، فقد رحب بالحضور وشكر كل من ساهم في إعانة أهل النقب الصامد من خلال معسكر التواصل.
وقال :" إن رسالتنا الأولى هي لجيل الصمود والثبات بأن ابذلوا مزيداً من الصمود حتى يذهب هذا الظلم عنا وعن قرانا مرة وللابد".
ثم وجه رسالته إلى المؤسسة الإسرائيلية قائلاً :" إن تدميركم لقرانا وبيوتنا وإبادتكم لمزارعنا سيذهب هباء منثورا، لأننا جزء من جبال وسهول وصخور وملح هذه الأرض، ولن نتزحزح عنها".
وتلى كلمته فاصل انشادي لفرقة الأندلس التي الهبت الجماهير بأناشيدها المميزة.

"النقب يمر بمعركة صراع ووجود "
الدكتور جميل حمامة مندوب القدس في المهرجان، قال في كلمته "الحمد لله الذي جمع القلوب على حب القدس والأقصى." واضاف "بأن الأمة التي لا تقدم الشهداء لا تستحق الحياة".
وأردف حمامة : بأن الارض الفلسطينية قدمت من جنوبها إلى شمالها، ومن شرقها إلى غربها تضحيات كبيرة".
وقال موجها كلامه للمؤسسة الاسرائيلية: "أنت الى زوال مهما فعلت. وتابع بأن ما يحدث في النقب هو امتداد لما يحدث في القدس والأقصى، الذي لفظ الاحتلال لأنه غريب والارض المقدسة على مدار تاريخها تلفظ كل غريب".
بعدها كانت كلمة لجنة المتابعة على لسان سعيد الخرومي رئيس لجنة التوجيه في النقب الذي قال:"  إن النقب يمر بمعركة صراع ووجود مع المؤسسة الإسرائيلية التي تحاول سرقت كل ما هو فلسطيني وعربي في النقب".
 وأضاف :" بأن معسكر التواصل ومواقف الحركة الإسلامية ترفع جباه أهل النقب حتى الشموخ".
وجاء فقرت تكريم شهداء وشهيدات النقب، فقد قام الشيخ رائد صلاح بتكريم والد الشهيد محمد أبو جامع ووالد الشهيد سامي الجعار ثم نجل الشهيد سامي الزيادنة ثم كرمت الشهيدة كفاية العصيبي حيث ناب عنها زوجها يوسف العصيبي، والشهيدة فاطمة أبو القيعان، والشهيدة منى أبو القيعان، ثم الشهيدة يسرى النباري والشهيدة خضرة السيد والشهيدة زانه ابو طراش والشهيدة نعمة الاطرش والشهيدة نعمة ابو شحيطة.

"باقون ما بقي الزعتر والزيتون"
ثم تحدث علي ابوشحيطة متحدثا باسم ذوي الشهداء ،  وقال  :" إن استهداف شيخ الأقصى هو استهداف للنقب".
وأضاف :" بأن النقب لازال مجروحا بفقدانه ثمانية من شهيدات الأقصى ،  وإننا في النقب اليوم ننحني اجلالا واكبارا لأهلنا واخواننا الذين جاءوا من كل الداخل الفلسطيني لمساعدة إخوانهم في النقب الصامد".
وفي كلمته قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني :" أرحب بكل من جاء اليوم من كل مناطق الداخل الفلسطيني واخص بذلك وفد القدس".
 وقال الشيخ: " رسالتنا الأولى هي أن مسيرتنا مستمرة ولا تعرف التوقف من كل مدن وقرى الداخل الفلسطيني مع بعضها البعض".
وأضاف :" بأن اخلاصكم واصراركم وجمعكم بين العلم والعمل هو ما أتقن كل هذا العمل العظيم في النقب خلال معسكر التواصل".
وأردف :" بأن هناك من دخل كتاب (جينس) من خلال أكبر صحن كنافة ولكننا نقول لا يهمنا إلا أن ندخل كتاب الله من خلال عطاء متواصل".
وقال الشيخ رائد في سياق كلمته:" إن معسكرات التواصل الممتدة على مدار 10 سنوات تم خلالها انفاق 20 مليون شيكل توزعت على بناء عشرات المساجد والبيوت والجسور ومد شبكات مياه لعشرات القرى المحرومة".
واضاف :"  للذين يهدمون بيوتنا وقرانا في النقب، اقول لهم أيها الظالمون لقد امتحنتم صبرنا فوجدتم الجواب عند صياح الطوري الذي هدمتم قريته 82 مرة وبناها كل مرة من جديد ليقول لكم انه أقوى وأبقى منكم".
ثم وجه تحياته لشهداء وشهيدات النقب بالاسم قائلاً لهم: "هنيئاً لكم الجنة ونقول لكم نحن على طريقكم هنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون".
واستطرد الشيخ رائد صلاح قائلا :"  بأن الأقصى والقدس كلما ضحينا لهما أكثر زاد حبها في قلوبنا أكثر". وأضاف:"  نحن أحرار قبل السجون وأحرار داخل السجون وانت أيها المحتل إلى زوال قريباً".


مجموعة صور بعدسة بانيت وبانوراما خلال مهرجان التواصل































































































































































لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنال
مزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق