اغلاق

عين رافة تحتضن مهرجان احياء التراث والتسوق الأول

قرية عين رافة هي قرية عربية فلسطينية في الداخل ( فلسطين 48 ) ، تقع في جبال وغابات القدس ، تبعد تقريبا 20 دقيقة من القدس بالطريق المؤدي الى يافا،

 
مجموعة صور خلال المهرجان


سكانها هم بالأصل من قرية صوبا المهجرة ، تم الاعتراف بالقرية في سنة 1936 من قبل الانتداب البريطاني . اليوم يبلغ عدد سكان القرية 1000 نسمة .
تشتهر بالزراعة وينابيع الماء الطبيعية وجمال وهدوء الريف الفلسطيني.
يوم السبت تم اختتام مهرجان احياء التراث والتسوق الاول الذي اقيم بالقرية ايام السبت الموافق 14،21،28 شهر اذار عام 2015 ،  شمل المهرجان سوق شعبي احتوى على الاكلات الفلسطينية الشرقية والحلويات الشرقية المميزة للمطبخ الفلسطيني ، اشغال يدوية ، جولات في عيون الماء الطبيعية بالقرية ، جولة بالطبيعة على الدراجات الهوائية ، بيوت مفتوحة لعرض التراث العربي الفلسطيني ، قصص ايام زمان ( الحكواتي ) مع مسنين ومسنات من القرية  ، ورشات عمل فنية ( اعداد لصابون مع رائحة عطرة وبأشكال فنية مميزة ) وورشات رسم بالحنا.
كما شمل المهرجان عروض للدبكة الشعبية الفلسطينية وعروض للكشافة الذين جابوا شوارع القرية .

" رغم صغر حجم القرية الا انها مليئة بالطاقات والقدرات الكبيرة"
وفي حديث مع انور زيدان احد سكان القرية ، عبر عن فرحة سكان القرية جميعا بالنجاح الباهر والكبير الذي حققه المهرجان ، ففي كل مرة من المرات الثلاثة كان عدد الزوار للقرية يتراوح ما بين 2000 – 3000 زائر ، وكانت الفرحة والسعادة تعلوا على جميع الزائرين الذين كان معظمهم من العائلات .
التنظيم الكبير والدقيق لجميع التفاصيل من قبل اللجنة المنظمة للمهرجان والتعاون الرائع من جميع سكان القرية وبخاصة ابناء قطاع الشباب كان له الدور الرئيسي في نجاح المهرجان .
واكد انور زيدان ان المهرجان يحمل رسائل ابعد بكثير من مجرد تسوق ، فقرية عين رافة قرية صغيرة غير معروفة لكثير من الاشخاص ، والهدف الاول للمهرجان كان تعريف اكبر عدد ممكن من الاشخاص على اجواء القرية الرائعة وطبيعتها الخلابة من عيون الماء والاراضي الزراعية والجبال الخضراء المحيطة بالقرية ، وكذلك وفر المهرجان والسوق الشعبي فرص عمل ومصدر دخل ولو مؤقت لكثير من سيدات ونساء القرية وايضا قطاع الشباب ، وساهم في ابراز مواهبهم الكبيرة.
ان الجولات المنظمة الى عيون وينابيع الماء بالقرية وكذلك البيوت التي فتحت من قبل اشخاص من اجل البلد ، كان له الاثر الكبير لدى الزائرين للتعرف على تراثنا العربي الاصيل وجمال الطبيعة الخلابة للقرية .
وختم انور زيدان حديثه بان النجاح الاكبر للمهرجان كان على الصعيد الداخلي ، فقد نجح في تجميع وتوحيد جميع اهل القرية فقد كانوا جميعا يدا واحدة وكل ساهم بمجاله وقدراته لإنجاح المهرجان بشكل رائع جدا ، رغم صغر حجم القرية الا انها مليئة بالطاقات والقدرات الكبيرة .



























































































لمزيد من اخبار اللد والرملة ويافا اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق