اغلاق

ام الفحم:طلاب دار الحكمة ينفون الاعتداء على حارس يهودي

نفى طلاب مدرسة دار الحكمة الثانوية في ام الفحم ما نشر مطلع الاسبوع الجاري في احد المواقع العبرية عن "تهجمهم على مرشد مرافق لطلاب يهود من مستوطنة "بيت ايل" في الضفة الغربية,


الدكتور محمد زهدي

خلال رحلة مدرسية يوم الاربعاء الماضي, في منطقة البانياس" .
وادعى المرشد - كما ذكرت وسائل اعلام عبرية "ان مجموعة من الطلاب العرب الفحماويين اعتدوا عليه بالضرب المبرح واللكمات لمجرد نقاش عابر بينهم وبين مجموعة من الطلاب اليهود، لدى التقائهم في مسار للمشي في البانياس".
بالإضافة الى توجيه الشتائم له على خلفية قومية وتهديده بالقتل - حسب ادعائه, مضيفا "انه لولا تدخل الحارس المرافق للطلاب الفحماويين، والذي قام بإبعادهم عنه، لحدث ما لم تحسن عقباه".
وذكر في الخبر ان "وزارة المعارف تلقت شكوى بهذا الشأن وانها ابلغت المدرسة بوقف الرحلة فورا, واتخاذ الاجراءات اللازمة لفحص الامر, وتوعية الطلاب حول خطورة مثل هذه التصرفات غير المقبولة بتاتا".

"الطلاب اليهود المستوطنين هم الذين استفزوهم بعبارات تحريضية"
وفي تعقيب لهم على هذه الادعاءات نفى الطلاب الفحماويون رواية الحارس الامني المذكور, مؤكدين "ان الطلاب اليهود المستوطنين هم الذين استفزوهم بعبارات تحريضية بعد ان عرفوا انهم عرب ومن مدينة ام الفحم.
وعلم ان مدير المدرسة الاستاذ كمال احمد نقل رده الى مفتش المعارف الاستاذ مدحت زحالقة، والى مدير جناح المعارف في بلدية ام الفحم، استنادا الى الاقوال التي افاد بها الطلاب والمعلمون المرافقون.

"الامر لم يتعدّ كونه خلافا بسيطا بين طلاب من مدرستين بجيل المراهقة"
وفي اعقاب ذلك بادر قسم المعارف في بلدية ام الفحم فور علمه بحيثيات الامر الى إبراق تقرير فيه تفاصيل ما جرى من جانب المدرسة, مبينا "المغالطات التي نشرها الإعلام العبري والتعتيم الإعلامي عن كافة التفاصيل وعن حقيقة ما جرى", مؤكدين على "اهمية إيضاح موقفه مما حصل للجهات المسؤولة" .
وقال الدكتور محمود زهدي مدير جناح التعليم في بلدية ام الفحم: "علمت بالموضوع عن طريق مدير ثانوية دار الحكمة في ام الفحم الذي قامت فور عودة طلابه من الرحلة بمهاتفتي وقصّ ما جرى. وحسبما فهمت فان الامر لم يتعدّ كونه خلافا بسيطا بين طلاب من مدرستين بجيل المراهقة".

"لا علاقة للقضايا القومية بالخلاف"
ونفى زهدى "ان تكون أسباب النزاع هو الشتم العنصري من قبل الطلاب الفحماويين"، قائلا: "لا علاقة للقضايا القومية بالخلاف, وقد تم احتواء الامر فيما بعد من قبل المرافقين وتمت مصالحة بين الطلاب والاعتذار من قبل الطرفين. لكننا تفاجأنا بعد فترة بقيام مرشد الرحلات الذي رافق المدرسة الدينية بالتوجه للإعلام العبري ونشر التفاصيل المغلوطة".
واضاف د. زهدي: "ارى ان توجه المرشد للإعلام ان دل على شيء انما يدل على عنصريته، حيث انه وجد بموقف بسيط كهذا طريقة للتحدث عن العرب وشتمهم, والانكى ان تقوم وسائل اعلام عبرية بفتح المجال له لينفث افكاره العنصرية المسبقة".


المرشد اليهودي- تصوير: موريا شنير



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق