اغلاق

الشيخ نائل فواز : تحديد ساعات تقديم العزاء لاجل اهل الفقيد

تعتبر التعزية للتخفيف عن أهل الميت ومواساتهم بمصابهم، واما حكم تقديم العزاء فهو مستحب ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة ،


الشيخ نائل فواز

إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة".
وكانت مجموعة من الأهالي في ام الفحم دعت الى البحث عن سبيل لتحديد ساعات العزاء ، اذ لا يراعي مصاب عائلة المتوفى في مجلس العزاء على حد قولهم ، " يتم فتح المجلس منذ ساعات الصباح تمتد إلى آخر الليل مما يزيد المشقة على أهل المتوفى؛ فيشغلهم عن متابعة أمور حياتهم الأسرية والمنزلية، إلى جانب مزيد من التكاليف المادية، والتعب والمشقة ". وكان على رأس المطالبين بتحديد مواعيد العزاء الحركة الاسلامية في ام الفحم.
وقال الشيخ نائل فواز رئيس الحركة الاسلامية بمدينة ام الفحم: " نلمس في بيوت العزاء - خاصة بعد توجه الكثير من الاخوة- بأن وقت بيت العزاء فيه من المشقة ما فيه ويثقل كاهل أهل الفقيد، ويمنعهم من الجلوس مع اقرب الناس إليهم إلا بعد بيت العزاء، لذلك بادرنا كحركة إسلامية في مدينتنا الحبيبة أم الفحم متمثلين بلجنة نشر الدعوة المحلية في منتصف الشهر التاسع من العام 2013 ، لطرح الفكرة وقمنا على كتابة خطبة موحدة تم تعميمها على مساجد مدينتنا المباركة لتحديد وقت بيت العزاء والتخفيف عن أهل المتوفى، كما وعممنا بيانا بنفس الروح لتحديد موعد قبول التعازي من الساعة الرابعة حتى العاشرة (توقيت صيفي) ومن صلاة العصر حتى الثامنة (توقيت شتوي)".

" حبذا لو انشغلنا بذكر الله والدعاء للفقيد لكان أفضل  "
يذكر ان هناك من استجاب للفكرة وقبلها ، وبالمقابل هناك من رفضها، والسبب لا يعود إلى المعارضة لمجرد المعارضة بل يعود إلى أن تحديد وقت بيت العزاء مظنة بعض الناس أنه تقصير في حق متوفاهم، ومنهم من يرى أن نظرة الناس إليهم ستكون سلبية لأنهم لا يريدون استقبال المعزين من خلال الالتزام بفكرة تحديد الوقت، وهناك أناس عارضوا الفكرة من بعيد بسبب انهم متفرغون في الصباح ويريدون الذهاب إلى بيوت العزاء مبكرا.
وناشد الشيخ نائل فواز الناس " بالالتزام بهذه الفكرة لما فيها من رحمة بأهل المتوفى واتباعا للسنة فالأساس في السنة التخفيف في كل شيء ومن ضمنها العزاء " ، واختتم قائلا: " ننتهز الفرصة لنصح وتوجيه أهلنا الكرام الأفاضل إلى أن بيوت العزاء للاتعاظ والعبرة والتذكرة وليست كما هي اليوم للأحاديث الدنيوية التي لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تنفع بل قد تضر صاحبها؛ فحبذا لو انشغلنا بذكر الله والدعاء للفقيد لكان أفضل والله أعلم ".

لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق