اغلاق

مفوضية كشافة ومرشدات محافظة الخليل تستقبل قائدة بريطانية

زين عسقلان-إعلام مفوضية الخليل : استقبلت الهيئة الإدارية لمفوضية كشافة ومرشدات محافظة الخليل القائدة البريطانية ثيريسا مانسبردج حيث تمثلت

 


 المفوضية بكل من القائد نعمان سلهب أمين سر المفوضية والقائد زين الدين التكروري مسؤول قدامى الكشافين والقائدة زين عسقلان مسؤولة الإعلام والقائدة حنين برادعية والقائدة هلا الرجوب.
وتقدمت القائدة بكلمة شكر الى مفوضية الخليل على استقبالها إياها في المفوضية ومشاركة متسع من الوقت معها موضحة "انها على اطلاع على اوضاع الحركة الكشفية الفلسطينية وما تعانيه من تعطيل لعملها بسبب الاحتلال" مشيرة إلى "أنها في فلسطين من أجل جمع شهادات حول الانتهاكات الاسرائيلية ضد الفلسطينيين"، مشددة على" دور الحركة الكشفية الرائد في مقاومة الاحتلال". 
وبدورها قامت القائدة زين عسقلان بتوجيه كلمة شكر للقائدة مانسبردج موضحة "أن الحركة الكشفية لها دور أساسي في المجتمع الفلسطيني بشكل عام وفي مقاومة الاحتلال بشكل خاص وذلك من خلال اصرارها على القيام بأنشطتها داخلياً وخارجياً بالرغم من جميع الصعوبات، وقطع سبل التواصل التي أوجدها الإحتلال، مشيرة إلى أن الحركة الكشفية تسعى لنشر ثقافة السلام في المجتمع الفلسطيني وذلك من خلال دور فريق رسل السلام الوطني الذي اطلقته المنظمة العالمية للحركة الكشفية مؤكدة أن الزيارات التي تشهدها فلسطين في الآونة الأخيرة من كشافة دولية ما هي إلا مؤشر على اهتمام العالم بالحركة الكشفيةة في فلسطين وأن كل كشاف ياتي اليها فإنه يحمل بجعبته الكثير ليتحدث عنه عنددما يعود الى دولته فهو يعد أيضاً بمثابة رسول سلام جديد للحركة في فلسطين بشكل خاص".

" أنا أدعم القضية الفلسطينية وأؤمن بها"
وفي معرض اجابة بعض الأسئلة التي وجهتها القائدة البريطانية لأعضاء الهيئة الادارية فقد قال القائد زين الدين التكروري أن الحركة الكشفية تترك اثرا كبيرا في نفوس الكشافة والمجتمع ككل، وأضاف "من اكثر الأمور التي تركت بي أثراً أنني كنت قائداً لنحو ما يقارب 3000 شبل واليوم هم من حملة الشهادات العليا ومن المتميزين في دوائرهم الاجتماعية وهذا بمثابة تكريم لي شخصيا ولفلسطين ككل."
 أما القائدة حنين برادعية فقالت "الحركة الكشفية عملت على تقوية شخصيتي، وتكوين ثقتي بنفسي فقد تعلمت منها الكثير، وساعدتني في كيفية أن اكون مؤثرة في عائلتي ومن ثم داخل مجتمعي ومن ثم في الدوائر الأوسع من ذلك، أشعر بالسعادة حين أشارك في اي نشاط كشفي، وخاصة مع الأشبال وصغار السن في الحركة الكشفية." وأضافت القائدة زين عسقلان "أضافت الحركة الكشفية لي الكثير منه أنني أصبحت إحدى رسل السلام بمعنى أنني أصبحت ممن يعملون على نشر ثقافة السلام في اي مكان، إن إيماني بالحركة الكشفية التي أمضيت بها 19 عاماً إلى الآن جعلني أتمسك بها أكثر وخاصة في ظل وجودي في منظقة محتلة، فهنا نشاط الكشاف له معنى مختلف ففيه تحدي وتواصل وأمل". 
وبدورها تحدثت القائدة منسبردج عن تجربتها في الفترة التي قضتها الى الآن في فلسطين مشيرة الى أنه "هذه الزيارة تعد الثانية الى فلسطين، والتي ستستمر حتى شهر مايو من العام الحالي. عملت القائدة على جمع شهادات من فلسطينيين يقطنون القرى المجاورة لمدينة الخليل كيطا، وتعرفت على أحوالهم عن قرب، خاصة الذين يسكنون قرب جدار الفصل العنصري أو اولئك الذين يعانون من انتهاكات المستوطنين لحقوقهم" وقالت " أنا أدعم القضية الفلسطينية وأؤمن بها"،
ومن ثم قامت القائدة بتوزيع شارات كشفية تحمل شعار مجموعتها.
وقامت المفوضية بإهدائها منديل كشفي يحمل علم فلسطين.


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق