اغلاق

لقاء ثقافي بقلقيلية يناقش أدب المرأة الفلسطينية المُقاوِمة

نظمت مدرستا بنات العمرية الثانوية وبنات حبلة الثانوية، يوما ثقافيا لنقاش أدب المرأة الفلسطينية المقاومة تحت عنوان "المرأة الفلسطينية ربّة السيف والقلم"،


مجموعة صور من اللقاء الثقافي في قلقيلية


استضافت فيه الكاتبة والاديبة الفلسطينية عائشة عودة، بالإضافة الى كل من د. زاهر حنني الشاعر واستاذ الادب العربي في جامعة القدس المفتوحة، والباحثة والاديبة مها عتماوي، وبمشاركة وحضور يوسف عودة مدير التربية والتعليم في محافظة قلقيلية ومحمد خضر ممثل محافظ محافظة قلقيلية وكل من تغريد الديك مديرة مدرسة بنات حبلة الثانوية، وريم عبد الحافظ مديرة مدرسة بنات العمرية الثانوية، وممثلي المؤسسات الرسمية والاهلية ورؤساء المجالس البلدية وحشد من المعوين والمهتمين بالشأن الادبي في محافظة قلقيلية.
 منى عفانة من مديرية التربية والتعليم افتتحت اليوم الثقافي بكلمة رحبت فيها بالأديبة والمناضلة الفلسطينية عائشة عودة، مؤكدة " اهمية ابراز الاعمال الادبية للمرأة الفلسطينية وسجلها النضالي، كحالة فريدة امتزج فيها الابداع الادبي بالنضال الوطني ".
يوسف عودة مدير التربية والتعليم شكر في كلمته مدرستي بنات العمرية الثانوية وبنات حبلة الثانوية على الفكرة الابداعية بتنظيم يوم ثقافي حول أدب ونضال المرأة الفلسطينية، مرحبا بالأديبة الفلسطينية عائشة عودة في قلقيلية وبباقي الضيوف، ومشددا على الدور الثقافي والريادي للمدارس كمصدر للإشعاع الثقافي والادبي في المجتمع الفلسطيني.
الباحثة مها عتماوي بدأت اولى فعاليات اليوم الثقافي بورقة عمل تحت عنوان " المرأة الفلسطينية بين الأدب والسياسة" استعرضت من خلالها اسماء اهم النساء الفلسطينيات ذوات التاريخ النضالي العسكري في القضية الفلسطينية ثم استعرضت اهم المحطات الأدبية وأسماء أديبات فلسطينيات لهنّ بصمات في الادب الفلسطيني المعاصر.
د. زاهر حنني قدم دراسة نقدية تحليلية مقارنة لأعمال الأديبة عائشة عودة "احلام بالحرية" و "ثمنا للشمس"، تحت عنوان " المرأة في أداب السجون : عائشة عودة  إنموذجاً"، مستعرضا محطات أديبة وبلاغية استوقفته في السيرة الذاتية للكاتبة والاديبة عائشة عودة.
اما الاديبة والمناضلة الفلسطينية عائشة عودة فتحدثت عن " سيرتها النضالية عن تجربتها الأدبية "،  ووجهت كلمة  للاجيال القادمة " بضرورة الصمود والنضال كل على طريقته، من اجل تحقيق الحلم الفلسطيني بالحرية والوطن، داعيةً الى اذكاء روح النضال في الدم الفلسطيني والعمل على تحقيق ذلك الحلم، من خلال قلم الكاتب وريشة الفنان وابداع الطالب في دراسته ".
كما تخلل اليوم الثقافي فقرات فنية وادبية متعددة، حيث ابدعت فرقة كورال مدرسة بنات حبلة الثانوية في تقديم وصلة من اغاني الثورة الفلسطينية، كما قدمت الطفلة سدين ابو السعود قصيدة شعرية، كما تم فتح باب الحوار والنقاش مع الحضور.
تغريد الديك مديرة مدرسة بنات حبلة الثانوية اشارت الى " ان تنظيم اليوم الثقافي يأتي ضمن استراتيجية المدرسة بخلق فضاء ثقافي داخل وخارج اسوار المدرسة، وضمن حرص المدرسة على تنمية الحس الادبي لدى الطالبات "، اما ريم عبد الحافظ مديرة مدرسة بنات العمرية الثانوية فأضافت بدورها الى " ان اليوم الثقافي هو ضمن سلسلة فعاليات مشتركة تنفذها المدرسة ضمن مشروع التوأمة الداخلية، والتي تعمل به المدرسة منذ 5 سنوات، ويتناول جملة قضايا تربوية وثقافية ومجتمعية ". وفي نهاية اليوم الثقافي كرّمت المدرستين الاديبة عائشة عودة ومقدمي اوراق العمل.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق