اغلاق

نواب عرب يتضامنون مع اصحاب البيوت المهددة بقلنسوة

دعت اللجان الشعبية واعضاء الكنيست العرب لإجتماع تضامُني طارئ في بيت سليم حجاج من مدينة قلنسوة لبحث المجريات التي سيقومون بفعلها لصد عمليات الهدم ،



وذلك استجابة لدعوة أصحاب البيوت المهددة بالهدم والواقعة بين مدينتي الطيبة وقلنسوة الى الحراك الفوري.
شهد الاجتماع مشاركة كبيرة من المتضامنين من اهالي قلنسوة والطيبة من اهالي البلدة وبلدة الطيبة على رأسهم رئيس القائمة المشتركة ايمن عودة، د.احمد طيبي ، والنائب الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى، د. زهير طيبي رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن ، رئيس بلدية قلنسوة الشيخ عبد الباسط سلامة، وذلك بحضور ايضا ممثلي التيار المختلفة في مدينة الطيبة وقلنسوة".

" لا سمح الله لو يهدم هذا البيت الذي يأوي العائلات فاننا لا يهدأ بالنا حتى نبني ما هُدم  "
واضاف البيان : " رئيس البلدية الشيخ عبد الباسط سلامة رحب بجميع الاعضاء والحضور الذي حضر وشارك في تضامنه مع البيوت المهددة بالهدم وان بيت سليم ابو حجاج ليس الوحيد المهدد والكل عليه ان يعلم ان هناك اكثر من 50 بيتا مهددا بالهدم ، وعلينا جميعا ان نتكاتف سويا حتى نمنع الهدم " . واضاف قائلا : " لا سمح الله لو يهدم هذا البيت الذي يأوي العائلات فاننا لا يهدأ بالنا حتى نبني ما هُدم .. واسال الله العلي القدير ان يحفظ بيوتنا واهلنا ويزول شباح الهدم عن اهلنا مهما كانوا في هذه الارض الطيبة،..ومن جهته سنقوم كل ما بوسعنا بالتعاون مع السلطات المحلية ونواب القائمة المشتركة لمنع اي هدم في هذه المنطقة ".

عبد الحكيم حاج يحيى : "  الخارطة الهيكلية عالقة منذ 15 سنة  "
وقد تحدث عبد الحكيم حاج يحيى قائلا: " الوضع الموجود الان ان لا شخص يريد ان يبني بدون رخصة بناء، حيث انني هذه الارض وهذه المنطقة انا درستها واعرفها قبل ما يبداون بالبناء (ارض قلنسوة) فاهل قلنسوة تواجههم مشكلة لانهم حتى الان الخارطة الهيكلية عالقة منذ 15 سنة، على الطاولة، ولا احد يحرك ساكناً، فنسعمل من خلال تواجدنا ان شاء الله على حل هذه الازمة الخانقة التي تواجه ليست فقط قلنسوة اينما جميع الوسط العربي " .

الطيبي: " وبحال فشلنا وهدموا البيت وسنعيد بناءه من جديد "
وقال النائب د. احمد الطيبي : " في المدن اليهودية يبنون من اجل التجارة بدون رخص والدولة تصادق لهم على البناء والتعمير، ولكن عندنا عرب 48 من حقنا ايضا ان نسكن وان نعمر لان هذا الحق هو اساسي للانسان ولا يوجد اي قانون يمنعه، ولكن ما نواجهه اليوم هو ان الدولة ترفض ان تمنحنا هذا الحق وقد توجهت الى المستشار القضائي اثناء مكوثي خارج البلاد وطلبته منه ان يعقد جلسة مع نواب المشتركة بهذا الصدد وايضا تحدثت مع رئيس الدولة وطالبت بالدخل السريع لوقف هدم البيوت واخبرني انه سيطرح الموضوع امام وزير الداخلية حسب المعلومات المتوفرة لدي فان السلطات المحلية والشرطة وكل الجهات المعنية ترفض هدم البيوت ولكن تصر الداخلية على هدمها نحن لم نسمح بهذا الامر وسنتصدى لهذه الظاهرة جسدياً وبحال فشلنا وهدموا البيت وسنعيد بناءه من جديد".
 
أيمن عودة: " في حالة انصروا علينا وهدموا البيت فشعارنا يهدمون فنبني "
وقد تحدث رئيس القائمة المشتركة ايمن عودة قائلا:" نحن على استعداد ان نقف امام الجرافات وان نناضل ضد هدم هذا البيت، في حالة انتصروا علينا وهدموا البيت فشعارنا يهدمون فنبني، واجب القائد ان يكون قبل المواطنين والناس، فاذا اعلنتم عن خيمة اعتصام فالرجاء ان تخبرونا لكي ننام بداخلها ونتضامن معكم" .
وقال د. زهير الطيبي : " جئنا لنوصل رسالة واضحة أنكم لستم لوحدكم في هذه المعركة وأننا نقف معكم في هذا النضال العادل من أجل العيش الكريم ومن أجل توفير الحق الأساسي بالمسكن.
وزارة الداخلية هي المسؤولة لأنها أهملت وتقاعست في التنظيم والتخطيط ولم تقدم مخططات تتجاوب مع التطور والازدياد السكاني في ظل أزمة سكن حادة ولا سيما لدى الأزواج الشابة.
هنالك حاجة لتصعيد النضال على كافة الأصعدة السياسي والجماهيري والتنظيمي والقضائي بل هنالك حاجة لنقل هذا الملف الى المحافل الدولية".



لمزيد من اخبار مدينة قلنسوة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق