اغلاق

وزارة السياحة تعلن عن حماية التراث الانساني

أعلنت وزارة السياحة والاثار عن حماية التراث الانساني حسب الاتفاقية التي اقرها المؤتمر العام لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة في باريس في عام 1972.

 

جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة الفلسطينية، وصلت نسخة عنه موقع بانيت وصحيفة بانوراما، قالت فيه: "تعتبر فلسطين من اغنى بقاع الارض بالتراث الانساني والطبيعي. فهي الارض التي نشأت عليها الحضارات منذ الاف السنين ولا يكاد اي جزء منها يخلو من معالم او شواهد اثرية، تدل على وجود الانسان وقيامه بتشييد الابنية والمعالم بكافة اشكالها، لتلائم حياته اليومية ويحقق تفاعلا وتأقلما بناء مع محيطه".
وعملت "وزارة السياحة والاثار منذ عام 1994 على ارساء اسس الحفاظ والحماية على مقدرات شعبنا الحضارية، والتي تعتبر جزءا من التراث الانساني العالمي بكافة مكوناته، سواء كان تراثا ثابتا او منقولا وثقافي ام طبيعي. وعملت الوزارة على تعزيز وربط التراث بوجود الانسان الفلسطيني وثباته وصموده على ارضه، لانه اي التراث جزءا من الهوية الوطنية الثقافية للشعب الفلسطيني الذي يعتبر وريثا لكل الحضارات التي مرت على فلسطين. لقد عملت الوزارة خلال السنوات الماضية على تعزيز الوعي بأهمية التراث الثفافي ونفذت مجموعة كبيرة من مشاريع التأهيل. في كافة محافظات الوطن وذلك ضمن خطة تطويرية يتم بموجبها اجراء التدخلات المطلوبة واعمال التطوير لمجموعة من المواقع الاثرية التي تحدد ضمن الخطة السنوية ويشمل ذلك اجراء تنقيبات اثرية وترميم واعداد تقارير ونشرات علمية".

"وهناك مواقع اثرية يدمر فيها بشكل يومي وامام انظار العالم ويقيم المستوطنات مكانها"
وطالت "عمليات تدمير المواقع الاثرية الاف المواقع الاثرية، بسبب سياسة الاحتلال الاسرائيلي خلال السنوات الماضية.  واصبحت فلسطين من اكثر بقاع العالم نهبا وتجارة للاثار، وهذا كله مرتبط بالسياسة التشجيعية التي تمارسها سلطات الاحتلال على ذلك. وما زال الاحتلال مستمرا في عمليات التدمير والمصادرة والاعمال غير المشروعة الاخرى تجاه مواقع التراث الثقافي الفلسطيني، وتحديدا في مدينة القدس والخليل اللتين يسعى الى تهويدهما واخفاء معالمها الاصلية. كما ان جدار الضم دمر عشرات المواقع الاثرية في كافة المحافظات. وهناك مواقع اثرية يدمر فيها بشكل يومي وامام انظار العالم ويقيم المستوطنات مكانها، مثل موقع دير سمعان في محافظة سلفيت وموقع ام الجمال بالقرب من ابو ديس وموقع سيلون شمال رام الله وخربة سمارة في طولكرم، وعشرات المواقع والمعالم الاخرى الموجودة في الاراضي الفلسطينية".
وطالبت "وزارة السياحة والاثار في يوم التراث العالمي المجتمع الدولي وكافة الجهات والمؤسسات العاملة بالتراث في العالم، بالضغط على حكومة الاحتلال من اجل وقف جرائمه واعتداءاته على التراث الثقافي الفلسطيني ووقف تهويد وتدمير المواقع والمعالم الاثرية الفلسطينية. حيث ان التراث الفلسطيني يعتبر جزءا من التراث العالمي الانساني والذي يعتبر محميا بموجب القوانين والاعراف الدولية والتي نصت بشكل صريح على حماية التراث اثناء النزاع المسلح. كما تهيب وزارة السياحة والاثار بالمواطنين من اجل وقف الاعتداءات على المواقع الاثرية والابلاغ عن اي محاولة من اي شخص لتدمير او نهب هذه المواقع. وان الوزارة تؤكد في يوم التراث العالمي انها ستستمر في حماية مواقع التراث الثفافي وانها ستعمل على تأهيل وتطوير الكثير من هذه المواقع خلال السنوات القادمة".


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق