اغلاق

مهجة القدس: عائلة الأسير إياس الرفاعي تناشد لإنقاذ حياته

أصدرت "مهجة القدس" بيانا، وصلت نسخة عنه موقع بانيت وصحيفة بانوراما، جاء فيه: " ناشدت عائلة الأسير المريض إياس عبد حمدان الرفاعي (32 عاماً)؛


إياس عبد حمدان الرفاعي

مؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر؛ وهيئة شؤون الأسرى بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة ابنهم؛ حيث يجهلون أية تفاصيل عن حالته الصحية المتدهورة؛ جاء ذلك في اتصال هاتفي مع مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى".
وأفاد "والد الأسير المريض إياس الرفاعي أن الحالة الصحية لابنهم الأسير تدهورت في الفترة الأخيرة تدهوراً خطيراً؛ وأنها تسير نحو المجهول؛ في ظل غياب أية تفاصيل حول وضعه الصحي".
وأضاف "والد الأسير أن بداية ظهور المرض على حالة ابنه كان بتاريخ 27/12/2014م؛ حيث نقل بشكل طارئ لمشفى سوروكا ومن ثم إلى مشفى سجن الرملة؛ ومكث متنقلاً بين المستشفيات ما يزيد عن شهرين؛ ومنذ ذلك التاريخ حتى اليوم شهد جسده انخفاضاً حاداً في الوزن؛ حيث فقد ما يزيد عن 30 كيلوجرام من وزنه خلال شهرين".
وأشار "والد الأسير المريض إياس الرفاعي، في الاتصال الهاتفي مع "مهجة القدس أن ابنه يعاني من التهابات حادة في الأمعاء والقولون والحوض والأطراف السفلية؛ أدت لفقدانه القدرة على الحركة؛ ولا يستطيع الوقوف أو الحركة إلا بمساعدة آخرين؛ موضحاً أن مشكلته الأساسية تكمن في وجود تكتل في الأمعاء يشتبه بأنه ورم سرطاني؛ إلا أنه لا يستطيع أي أحد الجزم بوجود ورم سرطاني نظرا لغياب أي ملف طبي؛ حيث تتحفظ إدارة مصلحة السجون الصهيونية على ملفه الطبي".

"وطالب والد الأسير المريض إياس الرفاعي السماح بإدخال طبيب خاص؛ لتشخيص ومعاينة الحالة الصحية لابنهم الأسير إياس"
واستكمل "والد الأسير المريض إياس الرفاعي حديثه بأن أطباء مصلحة السجون الصهيونية قالوا لابنه أنهم لا يستطيعون إخضاعه لعملية استئصال لذلك التكتل، نظراً لأن جسده النحيل المنهك لا يستطيع احتمال تبعات وعواقب العملية الجراحية؛ بالإضافة للالتهابات الحادة التي يعاني منها في منطقة البطن تحول دون إجراء العملية".
وطالب "والد الأسير المريض إياس الرفاعي السماح بإدخال طبيب خاص؛ لتشخيص ومعاينة الحالة الصحية لابنهم الأسير إياس؛ والتعرف على أسباب التدهور الحاد لحالته الصحية في الفترة الأخيرة؛ وتأكيد أو نفي الأخبار التي تدور حول إصابته بسرطان الأمعاء؛ مضيفاً أنه لا يثق بالفحوصات الطبية التي تجريها إدارة مصلحة السجون؛ مبينا أن أطباء تلك الإدارة اكتفوا على مدار شهور طويلة بصرف المسكنات لابنه المريض دون إجراء أي تشخيص جدي للتعرف على أسباب النزيف الحاد في الأمعاء".
وبين "والد الأسير المريض إياس الرفاعي أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية أبلغت ابنهم قبل عدة أشهر أنه بحاجة لإجراء عملية لاستئصال الزائدة الدودية؛ ومن المعروف أن هذه العملية يجب إجراؤها فوراً؛ إلا أن الإدارة أبقت على مماطلتها في ذلك؛ ليتبين لاحقاً أنهم لم يقوموا بتشخيص طبي سليم لحالته الصحية المتدهورة؛ مبيناً أن ملفه الطبي مازال مجهولا".
وتابع البيان الذي وصلت نسخة عنه موقع بانيت وصحيفة بانوراما، "وأكد أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن ايشل الصهيوني؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية نقلت الأسير المريض إياس الرفاعي إلى مشفى سوروكا نظراً لتدهور حالته الصحية؛ جاء ذلك في رسالة وصلت "مهجة القدس"؛ علماً أن إدارة مصلحة السجون أعادت الأسير المريض الرفاعي من المشفى إلى السجن وهو في حالة صحية خطيرة دون أن تراعي ذلك".
وحمّلت "مؤسسة "مهجة القدس" إدارة مصلحة السجون الصهيونية المسؤولية الكاملة عن تدهور الحالة الصحية للأسير إياس الرفاعي؛ وأن إدارة مصلحة السجون تأخرت بشكل متعمد في إطار سياسة الإهمال الطبي المتعمد في تشخيص حالته واكتفت بإعطائه المسكنات حتى تفشى المرض في جسده؛ ونطالب مؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل الفوري لتمكين الأسرى المرضى من حقوقهم في العلاج والحرية. وندعو إلى تقديم مسؤولي وأطباء مصلحة السجون الصهيونية ومن ويقف خلفهم من المسؤولين الصهاينة إلى العدالة لمعاقبتهم على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق الأسرى المرضى".
وختم البيان "جدير بالذكر أن الأسير المجاهد إياس الرفاعي من قرية كفر عين قضاء رام الله، ولد بتاريخ 09/09/1983، وهو أعزب، واعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 14/08/2006، وصدر بحقه حكما بالسجن 11 عاما، بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي؛ والقيام بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق