اغلاق

يهود من جنوب افريقيا يعتذرون لاهالي لوبية المهجرة

في مبادرة هي الاولى من نوعها ، بادر وفد ضم العشرات من يهود جنوب افريقيا لزيارة قرية لوبية المهجرة ، للاعتذار من اهالي لوبية على تبرع الجالية اليهودية في جنوب افريقيا،
Loading the player...

لاقامة احراش ليفي ومتنزه ليفي المقام مكان قرية لوبية المهجرة ، وحضر اهالي لوبية في البلاد ، ومهجرون من لوبية من السويد والدنمارك ، وكذلك وفد من جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين وجمعية ذاكرات . يشار الى ان المبادرة تأتي في اطار عمل منظمة اوقفوا الصندوق القومي اليهودي - جنوب افريقيا .
وكانت المحطة الاولى في المتنزه الذي اقيم في لوبية ، ومنه الى المشتل الذي وفر اشتال الصنوبر التي زرعت في قرية لوبية بعد هدمها ، ثم الى القرية المهدمة بدءا من وادي العين مرورا بالاحياء المختلفة ومنها الى مقبرة القرية ، ليتم على مقربة منها طقوس تقديم الاعتذار من اهالي لوبية ، وكذلك تقديمها كتابا لمن حضر من اهالي لوبية نيابة عن اهالي لوبية المهجرة .

" حق العودة باق الى ان تتحقق العدالة وعودة اللاجئين الى بلادهم "
وادار اللقاء عمر اغبارية من جمعية ذاكرات ، اما اولى الكلمات فكانت لنايف حجو ابن قرية لوبية ، الذي شكر للوفد حضوره مؤكدا انها " مبادرة بالاتجاه الصحيح ، وان حق العودة باق الى ان تتحقق العدالة وعودة اللاجئين الى بلادهم ، وفي الوقت ذاته التاكيد على ان الفلسطينيين يريدون العيش بسلام على ارضهم مع كافة شعوب الارض ففي هذه الارض مكان للجميع ".
من جهته قال المحامي واكيم واكيم رئيس لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين :" ان هذه الخطوة ستتبعها خطوات مماثلة قريبا ، اما الاهم من ذلك هو الاعتراف بالمسؤولية عن نكبة شعبنا ، وان هذا الاعتراف بالمسؤولية فيه رمزية هامة واهمها قبول الرواية الفلسطينية عن النكبة "، وتابع قائلا :" عندما نقول التعايش فاننا نعني انه لا توجد لدينا أي مشكلة في التعايش مع اليهود على الاطلاق على قاعدة رفض الصهيونية ، لا يمكن ان نسلم باي برنامج مستقبلي للصهيونية ، المستقبل الحقيقي مبني على قاعدة العدالة في عودة اخر مهجر الى وطنه ".
وتحدثت عن جمعية ذاكرات عمي جليلي قائلة :" اننا نشكر اهالي قرية لوبية على قبولهم هذا الاعتذار قبل تحقيق العدالة معهم ، فاثر الضرر لا زال ماثلا ومع ذلك يقبلون الاعتذار ، وهو ليس ما حدث في جنوب افريقيا بازالة الفصل العنصري اولا، هنا لا زال الضرر قائما ولم يعد اللاجئ الى ارضه ، ولا زالت الاحراش تغطي بلدتهم ، ومع ذلك يقبل اهالي لوبية الاعتذار وهم من يستحق الشكر".

" لم نكن نعرف ان الحصالات الزرق التي كانت تجمع منها الاموال في جنوب افريقيا اعدت لطمس معالم بلدكم "
وتحدثت عن الوفد الجنوب افريقي السيدة شيرين استون التي قالت في كلمتها : " لم نكن نعرف ان الحصالات الزرق التي كانت تجمع منها الاموال في جنوب افريقيا اعدت لطمس معالم بلدكم ، وعلى هذا نحن نعتذر ونؤكد اننا نؤمن بحق اللاجئ في العودة الى بلادهم ةقراهم التي هجروا منها" .
وفي نهاية الكلمات قدمت كتب الاعتذار من قبل الوفد الجنوب افريقي فاختير لهذه المهمة اصغر الشباب سنا في الوفد ليقدم الاعتذار لاكبر اهالي لوبية سنا ، وكذلك شارك اخرون من الطرفين في طقوس الاعتذار ، كما قرأت رسالة الاعتذار التي وقع عليها 200 يهودي من يهود جنوب افريقيا ، وقرأت صلاة كتبها احد حاخمات يهود جنوب افريقيا واغنية للحرية القتها احدى المشاركات في الوفد الجنوب افريقي واختتم اللقاء بالنشيد الوطني الفلسطيني موطني.


تصوير عمر دلاشة مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما































































































لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق