حمل البريموس* ومضى متثاقلاً نحو الحارة، الحارة ليست الحارة أو الحي السكني، الحارة هي مركز القرية حيث المحلات الأكبر من دكان الحي، قاصداً محل السمكري.
يا أحلى حكاية في بْلادنا الخضراقصّة ورْواية حكتها العضراعن طفل صغيَّر ، مش عم بتغيَّر


‘ مقتل حنا السكران ‘ ، قصة: ناجي ظاهر
نعم يا سيدي. أنا من قَتل حنا السكران، ليس في أغنية فيروز المعروفة، وإنما في الواقع، واقعي أنا وأنت وهو. أنا قتلته لأتخلَّص منه ومن كبر رأسه، أما ختيار مش

طارق عبد الكريم محمود في محراب الشعر ( عندما تحلق الكلمات )
(عندما تحلق الكلمات) ديوان شعري للشاعر الفلسطيني طارق عبد الكريم محمود ، ابن شقيق الشاعر الفلسطيني الشهيد عبد الرحيم محمود ، وهذه المجموعة تشكل عصب

‘حوار داخل العائلة‘ ، بقلم : غزال ابو ريا
أم خالد؛ لا طلعة ولا مشوار يا أبو خالد، حتى أحفادنا ما بنشوفن،أبو خالد: وين بدنا نروح يا أم خالد

‘ كفر عبوش قلعة الشمال ‘ ، بقلم زياد جيوسي
امتازت كفر عبوش بموقعها بين قرى محافظة طولكرم، وهي بموقعها مطلة على البحر المتوسط أيضا وتقع على ارتفاع 320م عن سطح البحر وتحدها قرية باقة
مقهى بانيت
يجد المسافرُ المقترب من مدينة الناصرة من الناحية الشرقية الجنوبية، نفسه رويدًا رويدًا، داخل غابة، يُهيأ له انها غير متناهية، ويزيد في شعوره هذا تلك الاشجار،
على مفرقِ الأيامِ جلستُ
في احد المضارب البدوية، عاشت رشا بنت احد القبائل المرتحلة في صحاري بلاد الله الواسعة، وهي طفلة تبلغ من العمر اربعة عشر عاما .
هالو؟ اتصلت سهام بسونتشكا وكانت فرحتهما لا توصف. رحّبت سونتشكا بالمتصلة من صميم قلبها وعاتبتها لأنّها اختفت عدّة سنوات ولم تسمع منها كلمة أو خبرا.
حضور مميّز : في إفطار نفاق رمضانيّ عقده الوالي، تبارى المداهنون في إلقاء خطب المديح والثّناء، وبعد كلّ خطاب تعجّ القاعة بالتّصفيق، سوى رجل ظريف
صدرت رواية المطلقة للأديب المقدسيّ جميل السلحوت عن مكتبة كل شيء في حيفا قبل حوالي شهرين، وتقع الرّواية التي يحمل غلافها الأوّل لوحة للفنّان التشكيليّ محمد نصر الله،
يا مَوْطِنَ الْأَجْدادِ يا مَجْدَ الْوَطَـــــنيا كنــوز أَرضــي بتبــــقي عَالْعُـــمُر غــــاليــه
كانونُنا كانونانِوضيْفُنا واحدٌ كانونٌ شقيٌّ ، غضوبٌ يعزفُ تارةُ لَحنَ الثلجِ وزخّاتِ المطر
عبلّين في سويعات الغَسَق ، تتسربلُ بالحُمرة وتتزيّا بالأحلام...
مددت يدي معزيّاً أيمن بوفاة أخيه خليل "عظم الله أجركم، البقية بحياتك"، وقع نظري على الندبة القريبة من الإبهام في ظاهر يدي وهي متشابكة مع
أنا وتنّوري والجمراتُ
بدعوة ومرافقة من الأستاذ سائد بشارات من بلدة طمون وزوج ابنة أخي الأستاذة نسرين جيوسي، فذات يوم ربيعي جميل كنا نتجه برفقة مضيفنا زوجتي وأنا وأسرته
فوْقَ هاتيكَ البِّطاحْ
مِن هناكَ من بيتَ لحم ينفجرُ النّورُ ويسري الى الجليل حياةً ودِفئًا وهَمْسَ رياحينفيروحُ الغيمُ الدّاكنُ
أعطوا النسوانِ حَقّا __________ إلها حقوقـــا الشرعيِّـه تحت القهِر ما بتبقى __________ بِتْطــالـــب بالحُرِّيِّــــه
إحنا في عصر الكوروناعن أهلنا ابعدونالازم نوعي بعضنا
من كًفر زيباد كنت اتجه برفقة صديقي ومنسق زيارتي الأستاذ سامح سمحة إلى كفر عبوش المجاورة التي نسق زيارتي لها أيضا مع مضيفنا الأستاذ زيد عوض "الصيفي"
لَولا الأمل ما عـاش في الدِّنـيي حـدا
عَقْد مَجْلِس الْدُّيُوُك إِجْتِمَاعِه الْطَّارِئ بِصِفَتِه مَجْلِس لِأَمْن الْدَّجَاج الْقَوْمِي، مِمَّا يَعْنِي ان أَي نُقِل لْأَبْحاثَه يُعْتَبَر أَمْرَا مَحْظُوْرا، يُعَرِّض الْمُخَالِف
بَعيدانِ...بَيني وبينَكَ جُرحٌ... وحُلمتأخّرتُ عن دَمعِ عينِكَ تنهيدتانِ... وأفق
أدخلُ إلى كهف شعريكخبرٍ مفجع أو كقبيلةٍ جائعة، كمذبحة بلا دماءأتقدم وأنا في شهري التاسع من الجنون
كنا في الصف الخامس، وكان الأستاذ سليم من أكثر المعلمين المواظبين في مدرستنا. فهو معلّم لا يعرف الغياب ولا التأخير. والأستاذ سليم هذا الذي تجاوز العقد
يا مَن حكمتوا على النساءِ بقتلِها
كانت صديقتي تساعدني على الانزواء عن العائلة لأركز في دراستي، أو لتحتضن ما يمكن أن يسمى خصوصيتي لأكتب عليها فيض الخاطر، كما كان يحلو
زخّاتُكَ يا الهنا الجميل لوحةٌ جميلةٌ عابقةٌ بالأريج هائمةٌتشدُّني ، تسحرُني
لاحقتها صورة ذلك الرجل، منذ ساعات العصر حتى ساعة متأخرة من الليل. عبثا حاولت ان تصرف النظر عنها. عبثا حاولت ان تتناساها. كانت كلما حاولت ان تشغل

















































