اغلاق

حجر الطلاب في بيوتهم | معلمون وأهال يشكون :‘ اولادنا يعانون من ضغوط نفسية تفرضها هذه العزلة ‘

وجد الكثير من اولياء الامور في شتى ارجاء البلاد - وجدوا انفسهم ، في وضع غير مريح البتة ، في الفترة الأخيرة، بسبب ادخال أولادهم للحجر الصحي أكثر من مرة، اثر تفشي وباء الكورونا.
Loading the player...

ويتذمر الكثير من الأهالي من طريقة ادارة الازمة سواء من قبل وزارة التعليم أو وزارة الصحة.
ووفقا للمعطيات التي تتدفق من المدارس المختلفة، فان طلابا من كل الأجيال يخضعون للحجر الصحي، بعضهم دخل للحجر للمرة الثالثة في أقل من شهر، في شكل بعيد كل البعد عن الصورة " الوردية " التي تحاول وزيرة التعليم د. يفعات شاشا بيطون رسمها حول استمرار العملية التعليمية في مدارس البلاد بشكل منتظم.
مراسل قناة هلا الفضائية فتح الله مريح التقى بأهال وعاملين في سلك التربية والتعليم من منطقة الجليل وسألهم عن تقييمهم للوضع الحالي في المدارس التي يخرج طلابها للحجر البيتي بشكل متكرر  ، واستمع منهم حول الايام الصعبة والمركبة التي يمرّون بها .
 
"نعيش وضع ضاغط على جميع المستويات"
 يقول نسيم شاهين، معلم مدرسة في عرابة خلال حديثه مع مراسل موقع بانيت وقناة هلا: " نحن نعيش اليوم في وضع ضاغط على جميع المستويات سواء الشخصي، المدرسي او الاجتماعي. كما ونواجه صعوبة في مجابهة هذا الوضع سواء في البيت او المدرسة او المجتمع بسبب التقييدات الكثيرة التي يجب ان نلتزم فيها. كان من الصعب علينا ان ننتقل من حياة طبيعية الى حياة مليئة بالكورونا والالتزامات والتقييدات، وهذا الامر شكل صعوبة كبرى على الأهالي والطلاب من جميع الجوانب".


" وضع الطلاب في ظل الكورونا سيء عاطفياً واجتماعياً"
من جانبه، قال ذياب عكري، مدير مدرسة فالدروف في شفاعمرو: " حتى هذه اللحظة لم أستطع استيعاب الكورونا لان الافق المستقبلية مجهولة، فنحن لا نعلم متى سنتخلص من الكورونا، حتى المختصين أنفسهم غير قادرين على تحديد هذا الامر. ولكن منذ اليوم الأول اتخذت قرارا بان اتلقى جميع التطعيمات كوني انسان يؤمن بالعلم والتطور، وان أمارس حياتي بشكل طبيعي واتحمل مسؤوليات البيت والمدرسة والمهنة".
وأضاف ذياب عكري: "وضع الطلاب في ظل الكورونا سيء عاطفياً واجتماعياً. صحيح انه تلقينا دعما غير مسبوق للمدارس من ناحية ميزانيات وخطط تربوية من اجل تحسين وضع الطلاب ، ولكن هذا لا يكفي فمستقبل الأولاد مجهول، والصعوبات التي سيواجهوها نفسيا واجتماعيا أكثر بكثير".

" للكورونا تأثير سلبي على أبنائنا"
وقال نمر نعمة، معلم متقاعد من دير الأسد: "مجتمعنا هو مجتمع واع وانا متأكد من اننا سنستطيع تخطي هذه الفترة الصعبة على الرغم من الخسائر البشرية والمادية التي تعرضنا لها في الاعمال والمصالح المختلفة، ومع الإصرار والاجتهاد والتفكير السليم سنستطيع تعويض هذه الخسائر المادية. كان للكورونا تأثير سلبي على أبنائنا، على صحتهم وعلى نفسيتهم وتعليمهم، خاصة فيما يتعلق ببرامج الزوم في المدارس المختلفة خاصة العربية لأنها كانت تعاني من نقص في التأهيل المسبق للتغلب على هذه المشكلة. بالرغم من كل الصعوبات التي واجهها اولادنا في المدارس، لكن إصرارهم ووعي الاهل اثرت عليهم بشكل إيجابي وحصلوا على نتائج تعليمية مميزة وتفوقوا".


"يعيش الاهل في وضع صعب بعد خروج أبنائهم للحجر الصحي"
من ناحيته، قال المحامي رأفت ذياب، رئيس لجنة اولياء أمور الطلاب المحلية في طمرة: "يعيش الاهل في وضع صعب بعد خروج أبنائهم للحجر الصحي والبلبلة التي حدثت بسبب تحويل التعليم الى تعليم عن بعد من بعد التعليم الوجاهي في حال وجود إصابة لاحد الطلاب في الصف أثر بشكل سلبي على الطلاب وعلى الأهالي، بما معناه ان الطلاب يواجهون تأخر في استيعاب المعلومات والمناهج التدريسية التي يتلقونها خلال السنة التعليمية، حيث اننا نلاحظ تراجعا في تحصيل الطلاب الدراسي. كما ان هذه البلبلة اثرت على الأهالي وعلى سيرورة عملهم، فأحد الوالدين يضطر لترك عمله من اجل البقاء مع ابنائه الصغار.
وأضاف: " اما بالنسبة للتعليمات والارشادات التي تصدرها وزارة الصحة ووزارة التعليم والتي تتغير بشكل مستمر فتخلق بلبلة وحالة نفسية بين الاهل والطلاب. امل ان نصل لوضع مستقر أكثر، لان التطعيم وحده غير كاف لنعود الى حياتنا الطبيعية".

لمتابعة التقرير الكامل عن قناة هلا - اضغطوا على الفيديو اعلاه

 


تصوير بانيت - صورة للتوضيح فقط


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق