اغلاق
برقيات إخبارية
16.10.2019
من يملك الالمام في علوم السياسة ومرّ يوما في دهاليزها فلا بد انه يلحظ معالم لصراعات داخلية وتكتلات رغم اخفائها عن الجمهور الداعم للمشتركة ، فالصراع الحاصل
الحق الاساسي والحق في الحياة – شعبنا يصنع التغيير، إن ما يقوم به أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني من مواطنين وأعضاء كنيست ولجنة المتابعة العليا لجماهير العربية
أسعار العملات
3.4810دولار امريكي
3.8198يورو
4.9094دينار اردني
0.2134جنيه مصري
4.2918ج. استرليني
3.2596100 ين ياباني
0.023010 ليرات لبنانية
3.4920فرنك سويسري
2.3523دولار استرالي
2.6120دولار كندي
0.5116كيتر دنماركي
0.3817كيتر نرويجي
0.2294رند جنوب افريقي
0.3534كيتر سويدي
0.9307ريال سعودي
0.6100ليرة تركية
استطلاع : شو شباب ؟ شو صبايا؟ هل الكتابة باللغة العامية عبر التطبيقات المختلفة زعزع من مكانة اللغة العربية ؟
عدد المصوتين
كلمتين ثلاث وبس - بقلم: رائد برهوم -عين رافا
العنف والقتل ما زالا مستمرين في وسطنا العربي. وكأنه لا أحد يأبه للقتل المستمر في قرانا ومدننا ، ولوهلة اصبحت اشك ان هذا ما نريده، او طالما هذا القتل لم يطول أحد من
رسالة احتجاج إلى السفيرة الألمانية- بقلم: بروفيسور عمر محاميد
على إثر ما نشر في موقع قنطرة التابع لوزارة الخارجية الألمانية، حول مقال للألماني جوزيف كرواتور الذي تحدث عن التواجد الثقافي الروسي في الشرق الأوسط وفلسطين
الهواتف الذكيّة، بقلم: نعمان اسماعيل عبد القادر
الطفلُ ينتفض، وهو متمدّد على أرضيّة غرفة الضّيوف، انتفاضةَ دجاجةٍ ذُبحت قبل لحظات.. صياحُهُ يكادُ يصمُّ الآذانَ.. أطرافُه المتراقصةُ، حركاتهُا السّريعةُ تشبهُ إلى حدٍ ما عجلاتِ قطارٍ يسير
رسالة إلى أعضاء الكنيست العرب - بقلم: هادي زاهر
مما لا شك فيه بأن المهمات الملقاة على اكتاف أعضاء الكنيست العرب كثيرة وصعبة، في ظل الأجواء الفاشية التي تسيطر على المشهد السياسي والحياتي بشكل عام في
مقالات
‘ حياتنا حرب مجنونة ‘ ، بقلم : معين أبو عبيد
عندما شعرت بألم شديد في واحات صدري النازف، دمعت عيوني وضاقت بي الحياة. أسرعت بإرسال صورتي الأخيرة لحفيدي أيهم الذي كتب لي وبسرعة جنونية،
العنف الاسري مقدمات العنف المجتمعي، بقلم: احمد السيد
للاستقرار الاسري دور كبير وواضح في بناء نفسية متسامحة وعقلية متزنة وروح تسكن بين جنباتها المودة والرحمة . ومن خلال نظرة متفحصة واطلاع مباشر
مقال تحليلي:واقع المجتمع العربي بعد انتخابات الكنيست - بقلم :البروفيسور إبراهيم أبو جابر
تعرّض المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني لحملة إعلامية موجّهة من الأحزاب الصهيونية بخاصة حزب الليكود وزعيمه نتنياهو من جهة، والأحزاب العربية،
ابراهيم ابو بكر يكتب: العرب واليهود يمكنهم العيش معا
شاءت الأقدار أن يعيش العرب واليهود في البلاد معًا على بقعة أرض واحدة وتحت رقعة سماء واحدة ولم يدع لهم أي مجال للاختيار. ومن الواضح وضوح الشمس
جاك يوسف خزمو يكتب : ظاهرة يجب وأدها !
ظاهرة العنف المؤلمة المزعجة المقرفة والمدانة ما زالت تتصاعد وتيرتها بشكل غير طبيعي نتيجة خلافات وشجارات حول مواضيع يمكن حلّها عبر الحوار،
مقال: ليس ادّعاءً او دفاعًا ولكن...
انما يحدث اليوم في وسطنا العربي من مظاهر العنف والجريمة والقتل ما هو الا نتيجةَ تربية خاطئة تبدأ من الاهل مرورًا بالمدرسة لتصل الى اوساط الشرطة التي
هبة القدس والأقصى العلامة الفارقة ، بقلم الشيخ حسام أبوليل
القدس والأقصى جزء لا يتجزأ من إيماننا وعقيدتنا فهو ثابت من ثوابت أمتنا الإسلامية والعربية وركن أساس في ثوابت شعبنا الفلسطيني ومن أهم مكونات وطننا،
الرئيس ابو مازن بين هموم شعبه والخطاب الرصين - بقلم : عبد ابوكف
اذا ما تمعنا بعقلانية في خطاب القائد رئيس دولة فلسطين الاخ ابو مازن فسوف نجده من اكثر الخطابات التي تجد لها صدىً لدى شعوب العالم
وماذا بعد ؟ - بقلم : كميل شاهين - الناصرة
ماذا بعد المظاهرات والاحتجاجات والصراخ والبكاء والدموع اللتي ذرفت واغلاق المفارق ومداخل المدن والقرى العربية ؟ هل من مجيب ؟ الم تعي قياداتنا وممثلينا في البرلمان
في ذكرى الأربعين لرحيل المربي بشارة رزق - بقلم: يوسف مسعد، الناصرة
ورحلَ المربي بشارة رزق عن هذه الأرض الى الديار السماويّة انطلقت نفسه الوادعة لتلاقي وجه َ ربّها راضية ً . خبا كوكب كان وضاءً ساطعًا وانطفأ المشعل الذي
شرطة اكثر - هل هذا فعلا ما نريد؟، بقلم بروفيسور أسعد غانم
أدّت فورة الجريمة التي تفاقمت خلال الاسبوعين الاخيرين الى التفاف شعبي غير مسبوق واستعداد للمشاركة في عمليات الاحتجاج على الاوضاع التي آلت اليها بعض
أردان وقانون الغاب - بقلم خميس أبو العافية ، يافا
مما لا شك فيه ان تصريحات الوزير چلعاد أردان الأخيرة مزعجة للغاية وتنضم الى جملة من التصريحات السابقة التي تعكس حقدًا دفينًا يجول في خلده تجاه المجتمع العربي.
مقال - أيها القاتل: لو علمت عظم ..حرمة دم المسلم !
أيها القاتل: لو علمت عظم ..حرمة دم المسلم !.الرسالة الثالثة من سلسلة "بالإيمان والتقوى نقضي على الجرائم "!.
انتصار للعدالة، بقلم: حمادة فراعنة
أحبط أصدقاء الشعب الفلسطيني لدى البرلمان الأوروبي اقتراحاً من قبل أحد الأحزاب والمجموعات اليمينية يقضي بحجز مائة مليون يورو عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين
فطور الهنا ، بقلم: محمد علي طه
تحظر تربيتُنا القرويةُ علينا الحديثَ عن الطّعام، وكأنّ الحديثَ عنه دليل على الشّراهة أو الحرمان، فلا يصحّ أنّ نقول للآخرين ما تناولنا في وجبتنا الأخيرة، أو ما هي أكلتنا المفضّلة،
جريمة قتل - بقلم: حازم ابراهيم
قتل النفس بغير حق من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله، ولا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً ، وهو ذنب عظيم قال الله تعالى:
هل من خلاص؟، بقلم: زياد شليوط
وإذا أصيب القوم في أخلاقهم فأقم عليهم مأتما وعويلا، هذا ما حذر منه أمير الشعراء، أحمد شوقي منذ ما يقارب قرنا من الزمان. هذه النبوءة تتحقق في أيامنا وفي مجتمعنا.
كيف يتم التعامل مع الأطفال شديدي الجنوح لكي لا يصبحوا مجرمين؟ بقلم:د.عز الدين عماش
بحث كنت قد أجريته في إطار دراستي لموضوع العلوم الاجتماعية ، اظهر أن نسبة كبيرة من شديدي الانحراف في الصغر (احداث) يتحولون إلى مجرمين عتاة عند الكبر.
تخلف الحكومة عن القيام بواجباتها يساهم بالعنف، بقلم:محمد شريف عودة
أمن المجتمع منظومة متكاملة، يساهم فيه كل الأطراف. فمن ناحية لا بد من التوعية ومن معالجة أسباب انعدام الأمن والفوضى داخليا من قبل المجتمع وقياداته،ولكن من
الشَّعرُ اليوم  أضحى هيّنًا - بقلم : زهير دعيم
امتلات البلاد بالشعراء ، فكل من عرف الابجدية واجاد حبك خيوط بعض الجمل ، راح " يخربش " فوق صفحات القرطاس همسات صبيانية واخرى عبثية وثالثة رمزية
مقال:نحو مؤتمر المُعَلِّمينَ/ات العَرب أملنا بمعلِّمينا وبِمعلِّماتنا
تنظّم لجنة متابعة قضايا التعليم العربيّ يومَ السّبت القَريب 5 تشرين أَوّل 2019 مؤتمر المعلِّمينَ والمعلِّماتِ العَرب في مدينةِ عرّابة البطوف. يأتي هذا المؤتَمر،
كيف نحارب الجريمة في المجتمع العربي ؟
لكي نحارب الجريمة بالمجتمع العربي علينا ادخال تعديلات على قانون العقوبات ( חוק העונשין ) والنقاط الأساسية التي يجب تعديلها بالقانون هي كالتالي :
هل حانَ الوقت لِإعلان العُنف والجريمة وباءً اجتِماعيًا ؟، بقلم: فؤاد أبو سرية – يافة الناصرة
شهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق في ظاهرة العُنف، فبعد أن قُتِلَ بريئان رَجُل وامرأة مِن بلدة بسمة طبعون، ها نحنُ نشهد ونسمع عن مصرع شابين مِن بلدة مجد الكروم،
جسر الزرقاء تختنق والشباب يرحلون عنها- بقلم: د. عز الدين عماش
ايام معدودة قبل 20/11/2017 سمعت من ممثلي المجلس المحلي، تصريحات عن حدث هام وبشرى كبيرة لجسر الزرقاء، وقد تعجبت وتساءلت ما هذه البشرى يا ترى؟ ما الذي سيحدث؟
كيف يمكن للإضراب أن يكون حلا؟  بقلم : محمد شريف عودة-  امير الجماعة الاحمدية في البلاد
بسم الله الرحمن الرحيم ، الإضراب عمل عبثي، لا جدوى منه، سوى إثارة المزيد من الفوضى، وتعقيد شئون الحياة.كيف يمكن للإضراب أن يكون حلا؟ هل سيوقف دوامة العنف الدامي؟
كُلنا كاذبون - بقلم: إبراهيم أبو صعلوك
قيل قديما في الأمثال، فيمن يعلم الحقيقة ويتعامى عنها، ولا أقول يتغاضى عنها " أنت بتشوف الذيب وبتقص على أثره" وهذا المثل ينطبق على مجتمعنا العربي في الداخل
لماذا هذا التوقيت عن إعلان الإضراب؟ بقلم: سائدة صديق مصاروة من الطيبة
"لماذا بالذات هذا التوقيت عن إعلان الإضراب في الوسط العربي الفلسطيني في الداخل؟ وهل فعلاً السبب هو تَفشي ظاهرة العنف في المجتمع العربي؟
اغلاق