اغلاق

شابة: ‘كنت متفوقة في الثانوية ولكني أخاف الفشل في الجامعة.. ما نصيحتكم؟‘

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا فتاة عمري 19 سنة، أولى جامعة ( سنة تحضيري - مسار صحي ) المسار الصحي إذا تخرجت منه أستطيع أن أتخصص طب، صيدلة، تمريض، ... الخ من التخصصات الطبية.

 
الصورة للتوضيح فقط-تصوير: iStock-recep-bg

أنا مشكلتي في الدراسة نفسها خائفة أتعثر في مادة من المواد، خصوصًا أن دراستي تحولت كلها باللغة الإنجليزية من أحياء وكيمياء، وأجد فيها صعوبة، لأني في الثانوي كانت دراستي عربية، أنا مقتنعة أني أعيد هذه السنة، ولن أجتازها، وهذا الشيء يقلقني جدًا، وخائفة.

مع العلم أني كنت طالبة مجتهدة في الثانوي - ولله الحمد - وإذا أردت استذكار دروسي يأتيني الضيق والهم، مع العلم أنها تحتاج لمذاكرة أولاً بأول ( أخاف أن أفتح محاضراتي، وأصدم من صعوبتها، أو من أشياء لا أستطيع فهمها ) وأصبحت أشعر بالممل والتضجر، وحصلت على درجة متدنية في اختبار منتصف الترم في مادة الانجليزي.

مع العلم أني اجتهدت، وبذلت ما في وسعي وقضيت ساعات طوال في المذاكرة، وزميلاتي قضين ساعات أقل وحصلن على درجات أعلى مني، دائما أفكر أن أترك الدراسة، وأن أجلس في البيت وإن هذا الشيء سيكون أفضل لي لكن والديّ سيتضايقان؛ لأنهما فرحا بقبولي في هذا المسار، وأحيانًا أقول: لا أنا سأجتهد، وأدرس وأتخصص صيدلة؛ لأنها حلمي منذ صغري، لكني خائفة من الدراسة حاليًا ومستقبلاً.

مع العلم أني دعوت ربي كثيراً، وإذا فكرت أنه لن يخذلني وسيستجيب دعواتي أرتاح نفسياً.
أرجو توجيهي للشيء الصواب، ونصحي لأني تعبت من التفكير.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من منوعات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
منوعات
اغلاق