اغلاق

في اعقاب قضية تجسس الشرطة| بائع هواتف من طمرة: ‘الناس باتت ترغب بشراء الاجهزة الاقل اختراقا والاكثر حماية‘

حفزت التقارير الإعلامية عن شبهات بالتجسس على هواتف نقالة لعدد من الشخصيات مؤخراً، والتي لا زالت في اطار الفحص، اذ تنفي الشرطة قيامها بتتبع هواتف بشكل
Loading the player...

مخالف للقانون، حفزت نسبة لا بأس بها من الناس على ابداء اهتمام أكبر بحماية هواتفهم النقالة من الاختراق بهدف الحفاظ على خصوصياتهم .
يأتي ذلك، في الوقت الذي أشارت فيه تقارير إعلامية عن ازدياد اهتمام قطاع من الجمهور باقتناء هواتف نقالة لا تتوفر فيها كاميرات ولا إمكانية الارتباط بالانترنت ولا تنزيل التطبيقات المختلفة، وان كان ذلك لا يمكن القول انه تصرف جارف لدى الجمهور.
مراسل مراسل موقع بانيت وقناة هلا زار محلا لبيع الهواتف النقالة في مدينة طمرة وسأل البائع فيه ان كان الزبائن قد تأثروا بما ينشر حول قضية تتبع الهواتف.

"أجهزة الايفون اكثر حماية"
وقال البائع ماهر عياشي: "ان الناس متخوفون جدا من هذه القضية، اذ بات الزبائن يستفسرون حول الهواتف الاقل اختراقا والاكثر حماية للخصوصية، وانا بدوري انصحهم باجهزة نظام الايفون، اذ انه يعتمد على البرمجة المغلقة، بعكس نظام الاندرويد الذي يعد نظام برمجة مفتوحة، وهو اكثر عرضة للاختراق. مع ذلك قد يتم اختراق هواتف الايفون لكن بصعوبة اكبر من اختراق هواتف الاندرويد".

"الطلب على جهاز النوكيا 105 ما زال موجودا"
واضاف عياشي: "ان قضية تجسس الشرطة لم تدفع الكثيرين لشراء الهواتف القديمة التي لا تحتوي على اي تقنيات ذكية، وهذا سببه اعتقاد الناس ان الذين يتم استهدافهم واختراقهم هم فئة معينة وليس جميع السكان في البلاد".
وعرج قائلا: " مع ذلك ، ما زال هناك طلب على هاتف النوكيا 105 ، وذلك لعدة اسباب، اولها ان التغطية فيه قوية، وثانيا هذا الهاتف يعتبر امنا لانه لا يحتوي على كاميرات او تقنيات حديثة يمكن اختراقها".
من ناحية اخرى، اشار البائع ماهر عياشي إلى أن "تنقيات التجسس قادرة على تطوير نفسها واختراق ما تشاء من الهواتف، بما في ذلك الهواتف القديمة ومكالمات الهاتف".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق